الأعمدة

مكرالتاريخ التاريخ لا يلتزم الصمت. يراقب ويسجل هذه اللحظات التي يمر بها الشعب السوداني بعناية ،

معز حضرة.
يسجل كيف تتحول القوة من نعمة إلي نغمة،
وكيف ينقلب التحالف الذي شكله بعض العسكر مع بعض الضعفاء من الحركات المسلحة وبعض الانتهازيين من القوي السياسية تحت 🌂 مظلة الحركة الاسلاموية لوئد ثورة ديسمبر المجيدة إلي عبء يرهق كل كاهل الشعب السوداني بل يمتد إلي مهدد وجودي للدولة السودانية.
التاريخ عادة لايقدم موعظة أخلاقية فقط، بل خريطة لفهم ما تفعله القوي المتآمرة حين تقود تحالفات هشة ضد أوطانها لتحقيق بعض المصالح الايدلوجية الضيقة أو التطلعات والرغبات الشخصية لبعض الانتهازيين.
تحالفات تبدأ من الخوف 😱 ثم تنتقل إلي حماية المجموعة الانتهازية.
ومن ثم تتحول ببطيء إلي مركز ثقل 🏋 يستنزف كل الوطن.
وعندما تختل العدالة ⚖️ تبدأ الفجوة في الاتساع ،، وما أن تتسع حتي لايعود ممكنا ردمها ، لا بالقوة ولا بذكريات المصالح التي تبددت .
يعلمنا التاريخ ، درسا مازال صالحا إلي يومنا هذا :-
التحالفات التي تولد من رحم المصالح سرعان ما تموت حين تنتفي المصالح، والتحالفات حتي تستمر تحتاج الى ما هو اعمق من تلقي مصلحة عابرة او مؤقتة .
تحتاج الى مباديء ومثل وأخلاق ووطنية.، إلي معني ورؤية ،
وإلا فإن مصيرها هو سيكون نسخة جديدة عما حل بكل تحالفات الانتهازيين علي مر التاريخ.
@’

زر الذهاب إلى الأعلى