تقارير

تسريب خطير يكشف بالاسماء .. مؤامرة القادة من اجل حكم ايران

- اثنان من كبار القادة في طهران باعوا خامنئي لأمريكا .. وعقدا اتفاق سري مع ترمب

– دور محوري للمجلس الأعلى للأمن القومي في إدارة تفاهمات حساسة مع نتنياهو
تداولت تقارير إعلامية منسوبة إلى مجلة «ذا أتلانتك» الأمريكية معلومات وُصفت بالحساسة، تزعم حدوث تغيّرات داخل آليات صنع القرار في إيران خلال الفترة الماضية، مع حديث عن تصاعد دور المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في إدارة الملفات السياسية والعسكرية.
ووفقاً لما تم تداوله، تشير المزاعم إلى إعادة ترتيب محتملة في موازين التأثير داخل المؤسسات العليا، في ظل ضغوط سياسية واقتصادية وإقليمية متصاعدة.
‏تدّعي المجلة بأنها على اتصال مع بعض دوائر صنع القرار في إيران، زودوهم بمعلومات صادمة قد تكشف ما حدث فعلًا، وهي كالتالي:
‏١- منذ حرب الـ 12 يوم السنة الماضية قد تم إزاحة المرشد الأعلى من صنع القرار عمليًا، وذلك عبر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني
‏٢- المجلس الأعلى للأمن القومي يتكوّن من 13 عضو هم:
٣-التخلّي عن المرشد وحلفه جاء من هذا الحلف الجديد بعد جلسات المفاوضات التي جمعت الإيرانيين والأمريكيين خلال الشهور الماضية .
‏٤- تركزت نقاط التفاوض على نقاط هامة منها:
‏
٥- تغيير الآيدلوجية الإيرانية المعادية لإسرائيل.
‏
٦- كيفية التخلّص من الحلف المعادي لإسرائيل داخل إيران.
‏
٧- كيفية إعداد الجمهور الإيراني للتغييرات الكبيرة القادمة.
‏
٨- قواعد الاشتباك في الحرب القادمة (والتي اندلعت الآن).
‏
٩- خطة التنمية الاقتصادية في إيران بعد تنفيذ المخطط.
‏١٠- ويقول المصدر الإيراني المسرّب للمعلومات:
‏«هذا المناخ، والخطب الصاخبة لقادة إيران ضد أمريكا، سيتغير خلال أشهر قليلة. ليس أمام الجمهورية الإسلامية خيار سوى إنهاء الصراع مع الولايات المتحدة والتركيز على التنمية الاقتصادية. لقد استُنفدت مواردنا. هذا هو السبيل الوحيد للمضي قدمًا».
‏١١- يذكر المصدر أيضًا بأنّ الإدارة السياسية والعسكرية بعد إزاحة خامنئي ستكون بين شخصين أساسيين ، هما:
١٢- : محمد باقر قاليباف، وهو جنرال سابق في سلاح الجو : و ستكون المهمّة الأولى للمجلس هي إدارة الحرب بطريقة تخفف الضغط على إسرائيل، وستقوم أمريكا وإسرائيل بالضغط بلا هوادة على المجلس حتّى ينفذ ما تمّ الاتفاق عليه في النقاط السابقة!
١٣ – ذكر التسريب أيضًا بأنّه سيكون هناك ضربات محدودة على إسرائيل لحفظ ماء الوجه.
‏١٤- المدعو علي لاريجاني هو نفسه من روّج لرواية مهاجمة دول الخليج لأنها تحتوي على قواعد عسكرية أمريكية!
‏١٥- هناك مؤامرة فعلًا، ومؤامرة كبيرة جدًا. النظام الإيراني سقط منذ فترة.. وما يجري الآن هي تصفية ما تبقى منه، وتفريغ طاقته المتبقية على دول الخليج بدلًا من إسرائيل
وأبرز ما ورد في المزاعم المتداولة:
• حديث عن تعاظم دور المجلس الأعلى للأمن القومي في إدارة القرارات الاستراتيجية.
• إشارات إلى مناقشات غير معلنة تناولت مستقبل السياسة الخارجية والاقتصاد الإيراني.
• تداول أسماء شخصيات سياسية بارزة يُقال إنها قد تلعب أدواراً أكبر في المرحلة المقبلة، من بينها محمد باقر قاليباف وعلي لاريجاني.
• مزاعم عن مراجعات داخلية تتعلق بالتصعيد الإقليمي وقواعد الاشتباك والسياسات المستقبلية.
كما تضمنت التسريبات المنسوبة إلى مصدر إيراني — لم يتم الكشف عن هويته — تصريحات تفيد بوجود توجه لإعادة تقييم بعض السياسات الخارجية والتركيز على أولويات التنمية الاقتصادية، وهي تصريحات تبقى ضمن إطار الادعاءات غير المؤكدة.
قراءة مهنية
يرى مراقبون أن أي تغيّرات جوهرية في بنية صنع القرار داخل دولة بحجم إيران، إن صحت، سيكون لها أثر سياسي وأمني واسع على الإقليم. ومع ذلك، يؤكد مختصون ضرورة التعامل بحذر مع التسريبات الإعلامية غير المدعومة بوثائق رسمية أو مصادر معلنة، تفادياً للوقوع في فخ التضليل أو الاستنتاجات المتسرعة.
برأيكم، ما مدى تأثير التسريبات الإعلامية غير المؤكدة على تشكيل الرأي العام في القضايا السياسية الحساسة؟
#تحليل_سياسي #إيران #تطورات_إقليمية #أخبار_دولية #متابعة
المصدر: مجلة ذا أتلانتك الأمريكية

زر الذهاب إلى الأعلى