الكيزان وجيشهم وجهاز امنهم صنعوا الجنجويد حتى يطلقوا يدهم كمليشيا فى ارتكاب الجرائم بعيدا عن الجيش والمساءلات

المليشيا ،، تمردت علي من ،، ؟
عوض ابوشعرة
الكيزان وجيشهم وجهاز امنهم صنعوا الجنجويد حتى يطلقوا يدهم كمليشيا فى ارتكاب الجرائم بعيدا عن الجيش والمساءلات القانونية كون الجيش مؤسسة ،، وفعلا حدث ذلك فى حرب دارفور الاولى والتى بسببها تحاكم على كوشيب ،، والبشير وصحبه فى الانتظار ،،
النسخة التانية من الدعم السريع صنعها البشير لتحميه من الطامعين فى الكرسى من الجنرالات ،،
ثم ورث البرهان الدعم السريع وفتح له البلد بحرى وصنع منه قوة مستقلة ،، ثم استصحب معه حميدتى لمجلس السياده ،، بعد الحرب حول الكيزان وجيشهم اسم الدعم السريع للمليشيا واتهموها بالتمرد ،، والسؤال هو ،، تمردت على من ،، ؟
هل على الشعب السودانى الذى ظل يرفض وجودها كمليشيا خطرة على امن واستقرار البلد ولكن لا حياة لمن تنادى ،، ؟
حتى ان بعض السياسيين دفعوا ثمن المطالبة بحلها واولهم الامام الصادق وابراهيم الشيخ الذي تم سجنه فى سجن النهود لانه تجرأ وطالب بحلها ،،
الان كل الكيزان والفلول والبلابسة وقونات الغناء والصحافة مستمرين فى اطلاق عبارة المليشيا المتمردة دون ان يكملوا الجملة فالتمرد لم يحدث على الشعب السودانى الذى خرج فى ثورة ديسمبر رافعا شعار اساسى يقول العسكر للثكنات والجنجويد ينحل ،، ومن كانوا يرفضون هم الكيزان وجيشهم ،، فهل بعد ذلك يصبح تمرد الدعم السريع على الشعب السودانى ،، أم على الكيزان والجيش وملكهم العضود ،، ؟
الدعم السريع تمرد على من صنعوه ومن صنعوه خرج عليهم الشعب السودانى فى ديسمبر ،، وهذا يعنى ان الاثنين لا يلزمون احدا ،، ونحن الان فى انتظار ايقاف الحرب مثلما رفضناها قبل ان يشعلها بنى كوز للعودة للسلطة ،، وبعدها سنعيد الجيش من مربع الايدولوجيا لمربع الوطنية مع دمج من يستحق من الدعم السريع وباقي المليشيات التي تناسلت بطريقة مخيفة في الجيش الجديد ،، وهذا الامر سيحدث طال الزمن ام قصر ،،



