الأخبار
أخر الأخبار

رئيس الوزراء يدشن محطتي سوبا وبانت التحويليتين بقدرة 250 ميغافولت أمبير لتعزيز استقرار الكهرباء في السودان

الخرطوم – أعلن رئيس مجلس الوزراء البروفيسور كامل إدريس، اليوم الخميس، تشغيل محطتي سوبا وبانت التحويليتين بعد اكتمال أعمال إعادة تأهيلهما، بإجمالي قدرة تبلغ 250 ميغافولت أمبير، في خطوة تستهدف تعزيز استقرار الإمداد الكهربائي ودعم جهود إعادة إعمار البنية التحتية في السودان.

 

وجاء تدشين المحطتين بحضور وزير الطاقة والنفط المهندس المستشار المعتصم إبراهيم أحمد وعدد من قيادات قطاع الكهرباء، ضمن برامج الحكومة الرامية إلى استعادة الخدمات الأساسية وتحسين أداء الشبكة القومية للكهرباء.

 

وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة تعمل على توفير الخدمات الحيوية للمواطنين وإعادة تأهيل المرافق الاستراتيجية المتضررة، مشيراً إلى أن دخول محطتي سوبا وبانت للخدمة يمثل إضافة مهمة لمنظومة الكهرباء ويسهم في تحسين واستقرار الإمداد الكهربائي في مختلف الولايات.

 

وأوضح أن محطة سوبا التحويلية تعمل بطاقة 150 ميغافولت أمبير، فيما تبلغ سعة محطة بانت 100 ميغافولت أمبير، بما يرفع من كفاءة شبكة النقل الكهربائي وقدرتها على تلبية الطلب المتزايد على الطاقة.

 

وكشف البروفيسور كامل إدريس عن قرب الإعلان عن خطة نهضة تنموية شاملة تستهدف تحقيق تحول اقتصادي وتنموي واسع في البلاد، مؤكداً أن السودان يمتلك موارد وإمكانات كبيرة تؤهله لتحقيق معدلات نمو متقدمة خلال المرحلة المقبلة.

 

وأشار إلى أن الحرب، رغم ما خلفته من أضرار وتحديات، أسهمت في تحفيز الجهود الوطنية وتعبئة الطاقات لإعادة البناء والإعمار، مشيداً بصبر المواطنين وتحملهم للظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

 

من جانبه، أوضح وزير الطاقة والنفط المهندس المستشار المعتصم إبراهيم أحمد أن إعادة تشغيل محطتي سوبا وبانت تمثل إضافة استراتيجية لشبكة النقل الكهربائي، وستنعكس بصورة مباشرة على تحسين واستقرار الإمداد الكهربائي للمواطنين.

 

وأكد أن إعادة إعمار قطاع الكهرباء تواجه تحديات كبيرة بسبب حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، إلا أن الكوادر الوطنية تمكنت من إنجاز أعمال الصيانة وإعادة التأهيل بكفاءة عالية رغم الظروف المعقدة.

 

وأشار الوزير إلى أن الوزارة تمضي في تنفيذ خطط للتوسع في إنتاج ونقل الكهرباء، تشمل إدخال 10 ميغاواط من محطة شندي، وكميات إضافية من الطاقة من محطة دنقلا، إلى جانب 50 ميغاواط من محطة كلانيت بمدينة بورتسودان، دعماً للشبكة القومية.

 

كما كشف عن وصول ثمانية محولات كهربائية جديدة من الصين خلال الفترة المقبلة لتعزيز قدرات الشبكة وتحسين مستوى الخدمة، مؤكداً أن التحسن في الإمداد الكهربائي سيكون تدريجياً مع استمرار أعمال الصيانة وإعادة التأهيل.

 

ودعا المواطنين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء، خاصة خلال فصل الصيف، موضحاً أن الحكومة تتحمل نحو 87% من تكلفة دعم قطاع الكهرباء، فيما لا يسدد نحو ثلثي المشتركين فواتير الاستهلاك بصورة منتظمة.

 

وفي السياق ذاته، أكد المهندس عبد الله محمد أحمد، مدير الشركة السودانية للكهرباء القابضة المحدودة، أن إعادة تشغيل المحطتين تمثل إضافة كبيرة للسعات التحويلية في شبكة النقل الكهربائي، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على محطات التوزيع والشبكة القومية بصورة عامة.

 

وأشار إلى أن أعمال إعادة التأهيل والصيانة أُنجزت بالكامل بواسطة كوادر وخبرات سودانية، مؤكداً التزام الشركة بمواصلة جهودها لإعادة إعمار قطاع الكهرباء وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد.

زر الذهاب إلى الأعلى