الأعمدة

لازلت اكرر أن أضعف ذاكرة هي الذاكرة الذبابية(Musca Domestica وليست الذاكرة السمكية كما يكتب البعض

صباحات وطن الجمال الجديد المنشود وجمعة طيبة مباركة للجميع.
لازلت اكرر أن أضعف ذاكرة هي الذاكرة الذبابية(Musca Domestica وليست الذاكرة السمكية كما يكتب البعض وانا اول من كتب عن مواضيع الذاكرة وعن القطيع منذ سنوات طويلة مضت.وانا لا ادعي الكمال ولست منزها” من الأخطاء والعيوب ولكنني اتمني أن أساهم في علاج انيميا الإعلام والوعي مثلما تمنيت أن أساهم في علاج انيميا الوطنية بطريقة تشابه نقل الدم والتبرع به وفي شكل جرعات من الوعي والإدراك.وان أساهم في قهر الشائعات بطريقة البف باف وريد لقتل حشرات تداول الشائعات التي تضر بالجميع.ونحتاج لإكتشاف مصل يقينا ويعالجنا من تمدد الفساد وإنتشاره وقهر شبكاته مهما إرتبطت بالاقوياء والنافذين.وان نتعاون لقهر التضخم وضعف عملتنا ولا زلت أذكر حينما حولت الجنيه السوداني بثلاثة دولارات وكان طلاب الجامعات ايام النميري يأكلون افضل الوجبات والحليب والباسطة ويتعالج كل الطلاب والطالبات مجانا” ويتعالجون مجانا” ويسكنون مجانا” في الداخليات ولا زلت أذكر مرتب طبيب الامتياز الذي يتم تعيينه بنفس يوم التخرج و كنا ٱخر دفعة في كلية طب جامعة الخرطوم كرمها نميري داخل القصر الجمهوري وسلمنا شهاداتنا داخل حديقة القصر.والذي يؤلمني أن الجبايات والضرائب التي ظهرت بعد عهد النميري وسوار الذهب وأدت لتصاعد الاسعار و زادت تدريجيا” رسوم الاستثمار وقل الإنتاج في بلد خيراته تتفوق علي كل دول العالم.الٱن نحن نحتاج لمؤتمر يضم الاذكياء والصادقين ممن يحسنون إدارة الموارد وأذكياء الاحصاء لوضع الخطط والبرامج الذكية التي تعالج الكهرباء والمياه وحسن توزيعها حتي لا تكون لدينا بقعة تعاني من العطش ونهتم بالزراعة بفهم عميق وتطوير سلالات ثروتنا الحيوانية والاهتمام بثروتنا السمكية والمعدنية ونحتاج لإدارات ذكية قوية تعرف كيف تستفيد من النيل وروافده والامطار الغزيرة والسيول وعمل بحيرات لتخزين المياه للاستفادة منها في مواسم الجفاف والحر الشديد ودعم السياحة في كل المواقع. كم اتمني أن يتعلم كل من جربوا النزوح داخل الوطن وخارجه لنستفيد من الدول التي نري تطورها كل يوم واذكر كمثال مصر السيسي (دون نفاق) حينما نري المدن الجديدة والشوارع والمترو والقطارات الكهربائية وكاميرات المراقبة في كل مكان والضبط والربط . ويعجبني جدا” تطور مصر السيسي وحكومته الرشيدةو شعبه المحب لوطنه وكذلك تطور دول الخليج منذ أن كنت الطبيب الخاص لأمير منطقة المدينة المنورة وسافرت معه كل بلدان العالم منها أميركا أكثر من 8 مرات و9 دول أوروبية كل سنة خلال 10 سنوات ونزلت طائرتنا حتي في جزيرة جرينلاند وأكثر زياراتي للمملكة المتحدة وفرنسا وكل دول الخليج وكنت حاضرا حتي في زواج منصور بن خليفة بن زايد وجلست في لوبي شيراتون أبوظبي وامامي راغب علامه وجورج وسوف ومرت امامي نجوي كرم و كل الناس تعرف صلتي بفنان العرب محمد عبده و لدي أكثر من عشرات الصور معه وصوري مع محمود عبدالعزيز رافت الهجان له الرحمة والمغفرةوكثير من مبدعي الوطن العربي بما فيهم الهرم الرابع موسيقار الاجيال محمدعبدالوهاب.واعود لوطن الجمال السودان الذي يستحق كل الخير لولا القبلية والجهوية والمناطقية والمحسوبية والعنصرية البغيضة والأنانية واللامبالاة واللاطموح في كثير من الناس ويؤلمني حينما اقرأ عن 35الف حالة طلاق واري أن العمالة لاتزيد عن خمس عدد السكان وعدد كبير جدا” يعتمدون علي المغتربين وينتظرون التكابا والمناسبات ولو كان الكسل والخمول وقلة الاهتمام صفةطيبة ادخلنا بها موسوعة جينيس للأرقام القياسية.والكثيرون ينتظرون التكابا والمناسبات والهبات ورزق اليوم باليوم وحلم كثيرين منهم هاتف للاتصال ويربطهم بوسائل التواصل(للونس والنكات وبعض البوبار) وليت كل اهل السودان يزيدون من حبهم للوطن وشعب الوطن النبيل و يعرفون قيم التعاون والوحدة والتعايش السلمي.و في ختام مقالي أقول أن الحركات المسلحة و حضرت باتفاقية جوبا الان تركت مناطقها للٱخرين وانت بسلاحها ل للعواصم التي لم تصلها الحرب فهل حضرت لحراسة شئ لا نعرفه ام يريدون تكرار ما فعله دون كيشوت في صراعه وحربه ضد طواحين الهواء واصبح تجوالهم بفرنسا التي يعرفون لغتها وبعض المؤتمرات غير المفيدة والافضل لهم دخول منظومة الجيش بصدق وإقتناع يفيدهم ويجعلهم ضمن حماة الوطن دون تهميش وظلم لهم والله الموفق و المستعان.د.عماد الفضل 5.6.2026 والعزة والسؤدد لوطن الجمال السودان وشعبه الطيب النبيل

زر الذهاب إلى الأعلى