والي الخرطوم يشيد بتضحيات أبناء الريف الجنوبي ويعلن رعايته للزواج الجماعي الثاني بعد إكمال 320 زيجة

أم درمان – 6 يونيو 2026م
أشاد والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة بالبطولات والتضحيات التي قدمها أبناء الريف الجنوبي لمحلية أم درمان خلال معركة الكرامة، مؤكداً أن المنطقة جسدت أروع صور الصمود والفداء والدفاع عن الوطن.

جاء ذلك خلال مخاطبته فعاليات مهرجان الزواج الجماعي الأول بمنطقة السمرة حاج الطاهر بالريف الجنوبي، والذي أقيم برعاية رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وشهد إكمال مراسم زواج (320) زيجة وسط حضور رسمي ومجتمعي واسع.
وشارك في الاحتفال مدير شرطة ولاية الخرطوم الفريق شرطة حقوقي الدكتور سراج الدين منصور، والمدير التنفيذي لمحلية أم درمان الأستاذ سيف الدين مختار الطاهر، وعدد من قيادات القوات النظامية والمناطق العسكرية ومشايخ الطرق الصوفية والقيادات الأهلية وأعيان المنطقة، في مقدمتهم المك محمد المك عجيب الهادي وكيل مك الجموعية.

وأكد والي الخرطوم أن منطقة الريف الجنوبي ظلت تمثل نموذجاً وطنياً مشرفاً في الصمود والتضحية، مشيراً إلى أن أبناءها وقفوا جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة دفاعاً عن الوطن وأمنه واستقراره، وسجلوا مواقف ستظل خالدة في ذاكرة وتاريخ السودان.
وأضاف أن نجاح مهرجان الزواج الجماعي يعكس قوة التماسك المجتمعي وروح التكافل التي يتميز بها أهل المنطقة، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة المنظمة والخيرون وأبناء المنطقة في الداخل والخارج لإنجاح هذا المشروع الاجتماعي الكبير رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأعلن الوالي تبنيه الكامل ورعايته لمهرجان الزواج الجماعي الثاني بالريف الجنوبي، مؤكداً استعداد حكومة الولاية لتقديم الدعم اللازم لضمان استمرارية المبادرة وتوسيع نطاقها بما يسهم في مساعدة الشباب على الزواج وتكوين الأسر المستقرة.
ودعا الإدارات الأهلية ومشايخ الطرق الصوفية والقيادات المجتمعية إلى دعم مشاريع الزواج الجماعي وتخفيف الأعباء عن الشباب، باعتبارها من المبادرات الاجتماعية المهمة التي تسهم في تعزيز الاستقرار والتماسك المجتمعي.
من جانبه، أشاد المدير التنفيذي لمحلية أم درمان الأستاذ سيف الدين مختار بالدور الوطني والمجتمعي الذي ظل يضطلع به أبناء الريف الجنوبي، مؤكداً مساهمتهم الفاعلة في دعم برامج التنمية والخدمات بالمحلية.
وأشار إلى أن المنطقة شهدت تطوراً ملحوظاً في مجالات الخدمات والبنية التحتية خلال السنوات الماضية، بفضل جهود القيادات الرسمية والمجتمعية، مما جعل الريف الجنوبي يقترب من نموذج المدينة المتكاملة الخدمات.
وفي السياق ذاته، عبّر وكيل مك الجموعية المك محمد عجيب الهادي عن فخر وسعادة أهالي الريف الجنوبي بنجاح مشروع الزواج الجماعي الأول “زواج الخير والبركة”، موضحاً أن المبادرة أسهمت في إكمال مراسم زواج (640) شاباً وشابة من أبناء المنطقة.
وأكد أن نجاح المشروع يعكس روح التعاون والتكافل الاجتماعي التي يتميز بها المجتمع الريفي، مشيداً بالدعم الذي قدمته الجهات الرسمية والخيرون لإنجاح هذه المبادرة المجتمعية الهادفة.
ويعد مهرجان الزواج الجماعي بالريف الجنوبي من أكبر المبادرات الاجتماعية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، ويهدف إلى تخفيف تكاليف الزواج ودعم الشباب وتعزيز قيم التكافل والتضامن المجتمعي.



