الأعمدة

ماف حاجة اسمها ( ماعدا المؤتمر الوطني) الثورة مباشرة وواضحة ( اي كوز ندوسو دوس) ( سلمية سلمية ضد الحرامية)

حسن فاروق
ماف حاجة اسمها ( ماعدا المؤتمر الوطني) الثورة مباشرة وواضحة ( اي كوز ندوسو دوس) ( سلمية سلمية ضد الحرامية) اللي هم الكيزان ( القتلة المجرمين الحرامية الفاسدين الخونة العملاء باعو البلد ودللوها في سوق الدول والمصالح اي دولة تخطر على بالك اكلت وشبعت مننا.. الثورة قالت ( يسقط حكم العسكر، وماف مليشيا بتحكم دولة، وتسقط شراكة الدم) .. بعد داك ناس الهبوط الناعم وقتها والثورة بتتخان وتتباع حددوا اي حزب او جسم او جهة كانت مع الكيزان لحظة سقوط المخلوع بره الفترة الانتقالية، مشينا قدام لتفطيس الثورة فتحوا الباب للكيزان يدخلوا بطواقي مختلفة( شعبي ، وعدل مساواة جناح فلان، ومن الشارع ( اي كوز ندوسو دوس) بقى المقياس في القبول ( إيمانك بالاطاري) حالة الانفصال الكامل عن الثورة اللي خاتين مطالبهع في ادراجهم، وشغالين في عمالتهم كوكلاء، وكت يحتاجوا ليها يطلعوها ينفضوا عنها الغبار ويتاجروا بيها حسب الحوجة وتاني تخش الدرج، ومن الاطاري لموز العسكر لتأسيس الجنجويد، وهكذا محاولة لارباك المشهد وخنقوا بحيث انك تكون مافاهم الحصل شنو .. الحصل البيض الفاسد كل بتصارع على منو اعفن من التاني .. ودي صراعاتهم الداخلية اللي بيجتهدوا يصوروها مبدئية، محاولة استحمار الجماهير اللي اتجاوزتهم من زمان، واستوعبت اصل اللعبة ومن يدير هؤلاء الارجوزات ولمصلحة من ؟ وزي مابقول دايما ديل اتياز كتيرة لباسها واحد .. ونسو بعض.
تسقط تالت

زر الذهاب إلى الأعلى