الأخبار

اتهامات خطيرة وتحرك قانوني وشيك.. الجدل يتصاعد حول السافنا بعد انضمامه للجيش السوداني

تشهد قضية علي رزق الله، المعروف بـ“السافنا”، جدلاً متصاعداً بعد ظهوره مؤخراً في المملكة العربية السعودية لأداء مناسك الحج، وذلك عقب انضمامه إلى صفوف الجيش السوداني، في خطوة أعادت تسليط الضوء على سجلّه المثير للجدل خلال الحرب في السودان.
وحسب منصة ميدل إيست 24، قال ناشطين ومتابعات حقوقية، إن السافنا يواجه اتهامات خطيرة تتعلق بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، من بينها مزاعم بالضلوع في أعمال قتل، ونهب ممتلكات، واعتداءات طالت مدنيين خلال الحرب الجارية في البلاد.
وأكدت هذه الجهات أن ظهوره العلني في سياقات دينية ورسمية يثير تساؤلات حول معايير المحاسبة والمساءلة داخل المؤسسة العسكرية.
وأشارت مصادر إلى أن تحركات قانونية يجري الإعداد لها حالياً، تتضمن تقديم شكاوى رسمية ضد السافنا على خلفية مزاعم تتعلق بنهب أسواق ومنتجات زراعية في مدينة النهود، وسط غرب السودان.
وبحسب هذه المصادر، فإن ملفات القضايا المرتقبة يُتوقع أن تستند إلى شهادات شهود عيان، ووثائق، ومقاطع مصورة يُعتقد أنها توثق بعض الوقائع محل الاتهام.
في المقابل، لم يصدر الجيش السوداني أو الجهات المعنية أي تعليق رسمي حول هذه الاتهامات أو حول وضع السافنا القانوني داخل صفوفه، فيما يستمر الجدل على منصات التواصل الاجتماعي بين مطالبين بالتحقيق والمساءلة، وآخرين يرون أن القضية تعكس تعقيدات المشهد الأمني في البلاد خلال فترة النزاع.
وتظل القضية محل متابعة، في ظل دعوات متزايدة من جهات حقوقية لإجراء تحقيقات شفافة ومستقلة بشأن الانتهاكات المنسوبة إلى السافنا.

زر الذهاب إلى الأعلى