
بشري علي
كتب عنها أحد المدونين واشار أن أحدهم ساوم أسرة الفنان الراحل عبد الوهاب الصادق بخصوص سعر القبر الجاهز
طبعاً المدون تحدث عن غياب الأخلاق وإنعدام الضمير على اساس ان هناك من يستثمر في محن السودانيين …
والحكاية ما وقفت على كدا وهناك تمييز كما قال الخنزير الثائر في كتاب مملكة الحيوانات : بأن الحيوانات وُلدت متساوية ولكن هناك حيوان اهم من الثاني
مثلاً..
حظيت جنازة كل من عبدالقادر سالم ومجذوب أونسة بحضور رسمي بسبب قربهما من النظام ودعمها للحرب ،فدعم الحرب هو تذكرة المرور في الدنيا والآخرة
والفنان عبدالوهاب الصادق صاحب الصوت الشجي عاش لفترة طويلة وهو مريض ولا يجد من يمد له حبل المساعدة ، وهو قامة فنية مخضرمة وقد شق طريقه بأغنية : ست الريد بقت نساية
وكانت لكلماته وقع خاص على أهلنا في كردفان وقد اشتهر الراحل باستخدام آلة الماندلين والاستعانة بالكورس أو الشيالين ، وقد جمع بين الحديث والقديم …
وقد نالت مخالب الفاسد كمال ترباس من الفنان عبدالوهاب عبدالوهاب الصادق ، فأغنية ” ناح حمامي ” كانت من نصيب الأستاذ عبدالوهاب ولكن كمال ترباس اغتصب الأغنية ونسبها لنفسه وقد استخدم في ذلك طرق ملتوية وخبيثة …
عاش عبدالوهاب الصادق حياته وهولا يحمل الضغينة على أحد وصابر ومحتسب لمرضه حتى توفاه الله واسال الله أن يتقبله خير القبول ويتغمده برحمته …
وبالجد كان بصمة فنية لم تجد حظها من الإهتمام والتوثيق وبتذكر في ايام شبابي في مدينة ام روابة أنني لأ اتناول عصير البرتقال الليمون من أي محل لا يشغل أغاني عبدالوهاب الصادق …
وست الريد بقت نساية كانت الياذة الحب العذري والجميل في ذلك الزمن.



