الأخبار

سودانيات بكمبالا يشكين من حالات تحرش جنسي من سائقي الدراجات النارية المعروفة شعبياً ب ال ” بودا بودا”.

تقول السيدة “أ_ن” إستقليت البودا من منطقة كيساسي إلي التاون وفي نصف المسافة بدأ السائق في مغازلة ركبتي بكوع يده وبكل وقاحة انداح في معلقة غزل وطلب رقم هاتفي فأنتهرته وأمرته بإيقاف البودا فوراً وإلا ساصرخ توقف ونزلت من البودا وأنا في حالة يرثي لها كوني لأول مرة أتعرض لهكذا موقف.
بينما تروي السيدة ” س _ ع ” حكايتها مع سائقو البودات وتقول:
خرجت في وقت متأخر من مستشفي ميدبال بمنطقة كلولولو نسبة لحوجتي لأشياء خاصة ومهمة من المنزل وانا أسكن فقط رفقة والدتي المنومة بالمشفي وفي الطريق إستدرجني السائق بتجاذب أطراف الحديث حول حرب السودان لم انتبه للمسارات المختلفة التي سلكها بحكم ان المنطقة دائرية يمكن ان تصل لمبتغاك بعدة طرق وأحسنت الظن فجاة وجدت نفسي في شارع مظلم والسائق يحاول التحرش واحمد الله انني كنت أحمل حقيبة بداخلها أنية طعام قوية ” ساخن بارد” فاوسعته ضربآ في منطقة العين وأظن أنني فقئتها من فرط تأوهه وقبل ان يستفيق نزلت من البودا واطلقت ساقيي للريح ولم اتوقف إلا في ناصية الشارع المضيئة عند محطة الوقود.
بينما تقول السيدة ” أ_ ع” في طريق عودتي للمنزل الكائن بضاحية مينقو ركبت البودا وتحركنا مسافة 100 متر فقط عاجلني السائق بطلب صريح بأنه يرغب في سودانية تنقش الحناء وتتعطر بعطر نفاذ أشتمه في سيدة قبل عدة أسابيع بكل بساطه أخبرته ان مايطلبه منافي للدين والاخلاق السودانية وأذا تمادي في هذا ألامر ربما يكلفه روحه لأن مسالة الشرف عند السودانيين تسيل دونها الدماء إعتذر بلطف أوصلني وجهتي وغادر.

زر الذهاب إلى الأعلى