الأعمدة

إقالات بالجملة في جيش أمريكا أو مذبحة الجنرالات

اشرف مصطفي الهندي
من تداعيات الحـ،ـرب الجارية، موجةٌ غير مسبوقة من الإقالات في صفوف المسؤولين الأمريكيين من ذوي المناصب الهامّة..
ثلاث شخصيات مهمة جرت إقالتهم في ظرف زمني قصير ..يوم واحد تقريباً
فبعد إقالة وزيرة الأمـ،ـن الوطني “كريستي نوم”،
أُقيلت وزيرة العدل “بام بوندي”، وبعدها بقليل أعلن عن إقالة رئيس أركان الجيش الجنرال “راندي جورج”..
ضمن حزمة من الاقالات أمر بها وزير الحـرب الأمريكي “بيت هيغسيث” بناء على توجيه ترامب فبدت كأنها مذبـ.ـحة لجنرالات الجيش لما أقال أكثر من 12 جنرال وقائد في الجيش !
ومنهم أهم 2 قادة في الجيش بالكامل !
رئيس الاركان ودا يعتبر اهم شخص في الجيش ..
اهم حتى من وزير الحـرب نفسه ..
لان مينفعش تحرّك قوات الجيش او تشارك في اي حرب بدون موافقة رئيس الاركان الفنيّـة !
‏والشخص المهم الثاني هو قائد القوات البرية !
قائد القوات البرية ورئيس الاركان !!
اللي هو لو في اي توغّل بري مش هيتم إلا بإذن هذين الاتنين !
المهم تم تسريب خبر انه تمت إقالة الجنرالات لانهم غير موافقين على عملية الغزو البري !
وسواء اللي بيحصل دا مجرد خداع استراتيجي و شو للايهام بإن ترامب خلاص بصدد القيام بغزو بري .. واستخدام ورقة التجييش البري لاجبار إيران للجلوس على مائدة المفاوضات
او سواء هو بالفعل بيقيل كل المعارضين من داخل الجيش لعملية الغزو .. علشان ينفذ العزو دا بالفعل !!
ففي الحالتين فان الغزو البري لامريكا في ايران هو أقرب للانتحار
كما قال رئيس الأركان المقال
والمعنى إجمالا : إن إيران تحدث صداعاً في رأس أمريكا رغم أنف تحالف أمريكا و ” إسرائيل ”
وإن تدمير ثلاث جسور في إيران وثلاث جسور في لبنان لا تعني شيئا وليس إنجازا عسكريا ، بل إفلاس في تحديد الأهداف وخروج مهين على أخلاقيات الحرب
فالإنجاز الذي حققته إيران هو جعل أمريكا تعيش هذه اللحظة في أزمة الخسائر السياسية المذلة التي هي السبب الحقيقي وراء إقالة رئيس الأركان ” راندي ” .
والايام الفليلة القادمة ستوضح الرؤية أكثر !

زر الذهاب إلى الأعلى