
علي بابكر المشرف :
كلام عمنا دا رغم انه زول مليشي قبلي جاهل الا انه لخص الازمة وهي أزمة تشبه وعيه وادراكه ووعي الكثيرين فالسودان اتيحت له الفرصة مرتين للخروج من الدهاليز المظلمة لرحاب حكم ديمقراطي مستدام وحياة نيابية سليمة تعبر عن ارادة وحكم الشعب المرة الاولي بعد ثورة اكتوبر والزمن داك كان العساكر هينين لينين وشرفاء فسلموا السلطة دون محاولة التشبث بالكراسي والسلطه وفي كل الأحوال رغم ان الدولة وقتها كانت لاتزال تحتفظ بمقومات وارث اقتصادي ونسيج اجتماعي جيد وتنمية قابلة لمزيد من التطور وفق إمكانيات وموارد كبيرة الا ان الشعب وقتها لم يكن قادرا علي حماية الديمقراطية فكان إنقلاب مايو النسخة السودانية من ثورة يوليو المصرية ودخل في حكم شمولي استمر لمدة 18 سنة انتهي أيضا بثورة شعبية ثم تجربة ديمقراطية اخري ولكن هذه المرة تربص بها (الجماعة اياهم) وصولا لانقلابهم العقائدي الممتد حتي تاريخه
#️⃣ الديمقراطية والمدنية وحكم الشعب يحتاج لوعي وادراك وصبر طويل لبناء تجربة حقيقية تدفع البلد لمصافي الدول المتحضرة اما الشمولية القبيحة فانها لاتحتاج الا لمثل عقلية هذا المليشي 👎



