الحاج عبد الرحمن الموز
محمد المختار محمود :علي الجماهير أن تحزم امرهاوتتحرك لانتزاع حقوقها
ابو حمد الحاج عبد الرحمن الموز
صفوف ومعاناة وانعدام للوقود في أنحاء عديدة بولاية نهر النيل والعاصمة القومية الخرطوم الأمر الذي خلق معاناة غير مسبوقة للناس. واتفق مواطنون وعضو بمركزية الشيوعي علي أن هناك هنالك ندرة الان في الوقود بأنحاء البلاد وأنها انعكست بصورة سالبة علي المواطنين. وفي الصدد يقول المواطن أسامة احمد رحمة الله ل الميدان أن هنالك شح غير مسبوق للمحروقات تحديدا البنزين والجازولين بكامل محلية ابوحمد حتي وقت كتابة هذا التقرير. وأشار إلي أنه بداء الاتصال لمعرفة أن كانت تتوفر في محلية بربر المجاورة. ورغم انعدام المحروقات تقريبا الا ان بعض المواطنين وصفو إغلاق متاجر في سوق أبو حمد لابوابها بالضبة والمفتاح لليوم الثالث على التوالي، رغم الزيادات المهولة في الأسعار، بأنها اضراب غير معلن من جانب التجار الذين ازعحتهم الزيادات المتكررة في أسعار السلع. وأشارت المواطنة التي ذكرت بأن اسمها سلمي محمد وهي نازحة وتعيش علي بيع الحلويات والمقرمشات للأطفال أن هذه السلع لم تسلم من الزيادات الكبيرة. لكنها استغربت الزيادة الغريبة علي بعض السلع المصنعة محليا من بينها الصابون. وذكرت أن جميع مدخلات صناعته محلية تقريبا فقد ارتفع من مبلغ ٥٠ الف جنيه للكرتونة وهو سعر مرتفع اصلا ليبلغ سعره بعد الزيادات ٦٥ الف جنيه.
يد الجماهير
ويري محمد المختار محمود عضو مركزية الحزب الشيوعي المسوؤل السياسي للحزب الشيوعي بالعاصمة القومية بأنه نتيجة لافتعال أزمة الوقود وتكدس السيارات والشاحنات في محطات الخدمة فإن ذلك يعقبه زيادات في أسعار المحروقات في السوقين الرسمي والموازي تحديدا الجازولين والبنزين. ولفت إلى أن سعر البنزين يبلغ ٢٨ الف جنيه بينما سعره في السوق السوداء تبلغ ٤٠ الف جنيه. أما الجازولين فإن سعره ٤٠ الف جنيه بينما في السوق الموازي أكثر من ٥٠ الف جنيه. واستدرك بالقول بأن التكدس الحالي ستعقبها زيادات جديدة لا محالة.وجزم بأن من الطبيعي أن ينعكس ذلك علي حياة المواطنين بمجملها من مواصلات ونقل وارتفاع جنوني في أسعار السلع والخدمات.
ولفت الي أنه لم يبقي أمام الجماهير سوي أن تحزم انرهاوتتحرك لانتزاع حقوقها بالطرق السلمية الديمقراطية. وكذلك رفع مذكرات للجهات الرسمية ومحاصرتها بمهامها التي عجزت عن أدائها، والاضراب ومحاربة غول الغلاءبابتداع طرق جديدة بتنظيم الصفوف والتمسك بالحقوق وانتزاعها.
: فساد الاستيراد
وأشار المختار الي وجود شبهة فساد في مجال استيراد الوقود بالتواطؤ مع الجهات الحكومية في تحديد الأسعار.
معاناة الجماهير من الكهرباء
وأشار المختار الي استمرار معاناة الجماهير من قطوعات الكهرباء المستمرة مبينا بأن إنتاج الكهرباء يغطي 35 ٪فقط من حاجة سكان العاصمة الأمر الذي يجعل ساعات القطوعات المبرمجة وغير المبرمجة تمتد لساعات طويلة رغم الحرارة المرتفعة للجو.
وحول القطاع الصناعي قال إنه خارج الامداد بنسبة ٩٠ ٪. وحول التوليد الحراري واستعادة بحري الحرارية وقري ٤ فإن التحدي يتمثل في تأمين الوقود اللازم لتشغيلهما رغم الزيادات التي فرضت في مايو الماضي علي فئات القطاع السكني وبلغت ١٠٠ ٪ مع عدم استقرار الإمداد الكهربائي..
وحول المياه قطع محمد محمود المختار بأنها لا تغطي الحاجة الفعلية للمواطنين.
العلاج والتعليم
وأشار إلي استمرار معاناة الجماهير بعد أن حولت سلطة الأمر الواقع بالخرطوم التعليم والصحة الي سلع بدلا من مجانيتهما. وكذلك إهمال البنيات الأساسية في المياه والطاقة التي يعتمد عليها المواطنين في تطور الإنتاج الزراعي والصناعي وبقية الخدمات،مما انعكس على حياة الناس جوعا وعوزا وفقرا وعطشا ومرضا. خاصة في ظل الأزمة الخانقة بالعاصمة جراء الإهمال المتعمد لسلطة الأمر الواقع. وقطع بأن الحرب الدائرة حاليا بين الجيش والدعم السريع فرضت واقعا زادت فيه حدة الفقر وارتفاع معدلات البطالة وفقدت أسر نتيجة لها عائليها بالموت أو الإصابة و النزوح والخصخصة والفصل التعسفي.
[١٧/٦، ٤:٢٤ ص] حاج الموز: مجزرة جديدة
ولفت الي أن سلطة الأمر الواقع ببورتسودان تعد الان لتنفيذ واحدة من أكبر المجازر في الخدمة المدنية لإنهاء خدمة أكبر عدد من العاملين بالدولة.
عودة النازحين واللاجئين
وأشار المختار الي قيام سلطة الأمر الواقع بالخرطوم بمطاردة الباعة الجائلين وبائعات الأطعمة والمشروبات وملاحقتهتم بالرسوم والغرامات ونزع وإزالة محالهم بدلا من أن تولي هذا القطاع الاهتمام اللازم. وأشار بأنهم يسمعون رغم ذلك نداءات لعودة النازحين واللاجئين بدلا من ترك هذا الخيار لهم ومصارحتهم بحقيقة الأوضاع.



