ابوحمد الحاج عبدالرحمن الموز
في الوقت الذي يتهاوي فيه الجنيه السوداني أمام الدولار الأمريكي علي خلفية الحرب الدائرة الان بين الجيش والدعم السريع وفشل جميع سياسات حكومة بورتسودان في تداركه، توقفت بعض محطات للخدمة عن بيع المحروقات لأصحاب الشاحنات والسيارات انتظارا لإعلان أسعار جديدة الجازولين والبنزين، لكن تجار الجملة والموردين لم ينتظرو طويلا، بل قامو بفرض زيادات كبيرة علي السلع الاستراتيجية مثل السكر والدقيق الذي أصبحت عدد كبير من المخابز تبيع بسببه ثلاثة قطع من الخبز بمبلغ الف جنيه بدلا عن خمسة قطع وأحيانا أربعة قطع علي الاقل في بعض أجزاء نهر النيل، كما ارتفعت أسعار السكر والزيوت وغيرها من سلع. واشتكي مواطنين بالعاصمة ونهر النيل وغيرها من الغلاء الذي بات بطحن الأسر السودانية التي تدفع ثمنه غاليا. وجزم مواطنين ونقابببن وخبراء اقتصاديين بالا حل لوقف التدهور الحالي سوى بوقف الحرب العبثية بين الجيش والدعم السريع. واحلاال السلام كل أرجاء السودان وان تستعيد الدولة دورها وان تتبع سياسات تصب لصالح المواطنين.


