
مؤسف أن يتطاول مدرب الرومان ريجى كامب على الهلال وهو الذى تغنى به وتغزل فيه بتصريحات وحوارات موثقة عقب إستقدامه فى بداية مشواره مع الفريق وإستعجل بلبس الجلابية والمركوب عقب وصوله لبورتسودان وبعد أن جعل منه الهلال مدربا مشهورا ومعروفا تطاول وتكبر وتجبر وهو يعلم تمام العلم لولا هلال السودان لما فكر الترجى فى إعادته وهو الفريق الذى طرده شر طردة لفشله مع الفريق وهذا يؤكد وحده بان ريجكامب محظوظ جدا حيث وجد بالهلال فريقا جاهزا ولاعبون ونجوم محليين وأجانب من أعلى طراز ولو تم إسناد مهمة تدريب الفريق لعمنا العزيز الغالى ( شبشة) لحقق نتائج أفضل مما حققها
مدرب الرومان الجبان وللحقيقة يحسب تالق الفريق فى عهد ريجكامب ( لفلوران ) الذى تعب وسهر وجهز الفريق ووجدها مملحة مدرب الرومان.
( البيئة الجميلة والمناظر الخلابة بتونس لن تحقق لك الإنتصارات ولن تجلب لك البطولات فقد كنت فيها قبل أن تطرد وهاهو الهلال ينفض منك الغبار لتعود لتونس الجميلة ولكن رجعتك للهلال تانى مستحيلة.
(كل مانرجوه من أنصار الهلال الإستمتاع بالمونديال ومبارياته الجميلة فالمجلس قادر على جلب مدرب يلبى طموحاتكم ويحقق لكم أمانيكم وبطولاتكم فهو قادر على دفع ضعف الأموال التى دفعها الترجى لريجيكامب من أجل أستقدام مدرب بقامة الهلال ولايقارن من قريب ولا بعيد بمقدرات المدرب المحظوظ وسياتى اليوم الذى يندم فيه لترك الفريق لأننا نعلم تماما بان ادارة الترجى لن توفر له ربع ماكان يجده من إدارة الهلال من إضافات لاعبين كبار ومعسكرات خارجية والتنقل بالطائرات.
( الهلال ياسادة أصبح علامة فارقة ورقما كبيرا بإفريقيا وحديث الساعة ولافتا للأنظار بعد قهره للكبار وهذا ماجعل كل الأندية تلاحق نجومه ومدربيه فهو مصنع النجوم وأخر القابه بإستاد الخرطوم.
( مدرب الهلال القادم يحمل المواصفات التى تؤهلنا لنيل لقب الأبطال وكل مانتمناه أن نواجه الترجى منذ البدايات ليرى مدرب الرومان ماسيفعله به عملاق السودان.
(فريق سيد الأيام إستحق لقب كأس السودان بجدارة وهو يحقق الفوز بثلاثية فى النهائي على حساب الخيالة ونجح فى إضافة اللقب الثالث الى خزائنه وللحقيقة فإن الفريق تطور كثيرا خلال أخر موسمين وأصبح مكمل لمثلث الكرة السودانية فى ظل غياب الموردة
وبفوز أهلى مدنى بكأس السودان يكون المريخ قبض الريح !
( 56 ) هدفا ولجت شباك مرمى منتخبنا الوطنى للسيدات خلال ( 4) مباريات فقط وهى مباريات عالمية ودولية بدأت بالمغرب فى تصفيات الأولمبياد وإنتهت بسيكافا الى حملت أخر أخبارها الخسارة من تنزانيا (0/10) وكل مانرجوه تدخل الدولة لايقاف هذا العبث الذى مرمط سمعة الوطن وتجميد النشاط فى هذا الإتحاد وفتح تحقيق فيما حدث.
( تالقت منتخباتنا العربية والإفريقية بالمونديال وصمدت فى وجه الكبار بل كانت قريبة من الإنتصار مثل المغرب أمام البرازيل ومصر أمام بلجيكا والسعودية أمام أورغواى وإفريقيا تالق الرأس الأخضر أمام أسبانيا والواضِح أن هذا المونديال يحمل الكثير من الأخبار والمفاجآت السارة لمنتخبات القارة.
أخر الأصداء
موسم للنسيان و قبضت الريح يالمريخ!



