
كشف الأمير السابق بالحركة الإسلامية عماد الدين الحواتي أنه كان جزء من إجتماعات تشويه صورة إعتصام القيادة العامة ، وإعترف بإدخال الحركة الإسلامية للمخدرات والخمور وفتيات إلى ساحة الإعتصام عبر تجار نظير مبلغ مالي ضخم وذلك بهدف تغبيش وعي الرأي العام وتحريضه ضد الثوار وإعطاء المكون العسكري غطاء للإنقضاض على الإعتصام.
وقال إن لجنة الجداريات تم تكوينها من الأمانات الوظيفية بالحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني وكانت مهمتها تتمثل في مسح كل الرسومات التي ترمز للثورة بساحة ميدان الإعتصام والمناطق المحيطة به ، وقد بدأت اللجنة عملها يوم وقوع المذبحة
وأضاف : عقب فض الإعتصام خرج الثوار إلى الشارع إحتجاجا على المذبحة وكان الميدان مغلق بالقوات النظامية ، ولكن رغم ذلك وصلت لجنة الجداريات بعض الفض بساعتين فقط وهذا يوضح أنها كانت على علم بالمذبحة وقريبة من الميدان وتم السماح لها كذلك بالتصوير وأخذ المعروضات.
وقال إن اللجنة الإعلامية هي التي صورت الخمور والمخدرات التي جلبتها الحركة الإسلامية إلى خيام محددة بميدان الإعتصام مبينا أن افرادها قضوا ليلة 29رمضان بداخلية جامعة الخرطوم ، مشيرا إلى أن الإجتماع الذي تم عقده بأحد المساجد يوم 29رمضان كان برئاسة (علي كرتي) وتمت خلاله الإشادة بعمل اللجنة الإعلامية وتمت مطالبتها بنشر مقاطع مصورة سجلتها على وسائل التواصل الاجتماعي وذلك لتشويه صورة الثوار وإقناع الرأي العام أن عملية الفض كان لابد منها نسبة للمارسات غير الأخلاقية.



