
فرض المنتخب الإيراني التعادل السلبي على نظيره البلجيكي في مواجهة قوية ضمن منافسات المجموعة السابعة بكأس العالم، ليحصد كل منتخب نقطة واحدة في مباراة شهدت إثارة كبيرة وفرصًا عديدة من الطرفين، إضافة إلى طرد مدافع بلجيكا ناثان نغوي في الشوط الثاني.
وشهدت المباراة بداية قوية من المنتخب البلجيكي الذي سيطر على الاستحواذ، إلا أن إيران كانت الأخطر على المرمى، حيث أجبر حسين كناني الحارس تيبو كورتوا على التصدي لتسديدة قوية، قبل أن يهدر سعيد عزت اللهي فرصة محققة من ركلة ركنية.
وكاد مهدي طارمي أن يمنح إيران التقدم في الدقيقة 25 بعدما انفرد بالمرمى وسجل هدفًا رائعًا، إلا أن تقنية الفيديو ألغت الهدف بداعي التسلل بعد مراجعة اللقطة.
ورد المنتخب البلجيكي بمحاولات عدة عبر كيفن دي بروين وماكسيم دي كويبر، لكن الحارس الإيراني علي رضا بيرانفاند تألق في الحفاظ على نظافة شباكه، ليخرج الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وفي الشوط الثاني، استمرت الإثارة مع تبادل الهجمات بين المنتخبين، حيث تصدى كورتوا لمحاولة خطيرة من طارمي، بينما واصل بيرانفاند تألقه أمام الفرص البلجيكية.
وتعرضت بلجيكا لضربة قوية في الدقيقة 66 عندما ارتكب ناثان نغوي خطأ فادحًا في التمرير استغله طارمي الذي انطلق نحو المرمى، قبل أن يقوم المدافع البلجيكي بإعاقته، ليتلقى بطاقة حمراء مباشرة بسبب حرمانه المنافس من فرصة محققة للتسجيل.
ورغم النقص العددي، صمد المنتخب البلجيكي حتى صافرة النهاية، في حين فشل المنتخب الإيراني في استغلال أفضلية اللاعب الزائد وتحويل فرصه إلى أهداف، لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي.
وواصلت بلجيكا معاناتها الهجومية بعدما فشلت في التسجيل للمباراة الرابعة على التوالي في كأس العالم، رغم تسجيلها 23 تسديدة خلال اللقاء. كما امتدت سلسلة العقم التهديفي للمهاجم روميلو لوكاكو إلى ثماني مباريات متتالية في البطولة منذ آخر أهدافه في نسخة 2018.
من جانبه، قدم المنتخب الإيراني أداءً منظمًا ومستوى دفاعيًا مميزًا، مستفيدًا من خبرة تشكيلته التي تعد الأكبر سنًا في تاريخ كأس العالم منذ عام 1966، ليخرج بنقطة ثمينة أبقت على آماله قائمة في المنافسة ضمن المجموعة



