كتبت ناهد حسن
الانظمة الشمولية لا تجمع الا اهل المصلحة وناقصي الذمم والمنتفعين واللصوص والانتهازيين وأصحاب المصالح الشخصية….لذلك يسهل شرائهم واستخدامهم من قبل العدو (شوف عندنا تسريب الاجتماعات السرية للحركة الإسلامية )… بيع على أعلى مستوى …ويمكن يكون البائع صلاح قوش بذات نفسه .
تكريم البت (صانعه الكباب) القادت الطيارة القصفت إجتماع كيزان إيران ومن ضمنهم المرشد الدموي المجرم اية الله خامنئي وقتلتهم..
مرشد ايران تنتخبه هيئة من ٨٨ عضو، كلهم من الايات، تسمي مجلس الخبراء… اليوم اجتمعوا لاختيار مرشد.. لا يعرف كم الذين حضروا… لكن خلال ١٠ دقائق من بدء الاجتماع تم قتلهم من قبل الطبران الإسرائيلي…
♦️ كيزان ايران مخترقين♦️ وعلى مستوي مجلس الخبراء وقيادة الحرس الثوري وقيادة الجيش… معظمهم عملاء لاسرائيل..الدكتاتوريات مثل الفطائس،. ♦️لا تلم الا من يريد العفن.. وتخلق جيوش من المنافقين والمنتفعين ، وهؤلاء يمكن شراءهم بازهد الاثمان♦️ ويلحقوا اضرار كبيرة بمجتمعاتهم…ففي العراق سابقا، كل قيادة البعث والجيش والحرس الرئاسي وحتى وزراء صدام حسين، ♦️قامت المخابرات الامريكية بشراؤهم.. ونفس الامر يتكرر فى ايران♦️.. الانظمة الشمولية لا تجمع الا اهل المصلحة وناقصي الذمم والمنتفعين واللصوص والانتهازيين وأصحاب المصالح الشخصية وتعادي وتبعد الوطنيين واهل النخوة والشجعان والوطنيين وذوي الضمائر والموالون لشعوبهم… ولذلك عندما ياتي وقت الشدة وتبدو المخاطر فى الافق، تظهر عورة النظم الشمولية وتجد ان من ناصروها وهتفوا لها ، هم العميل الفعلي ويبيع تلك النظم لمشتر جديد.. فالمصلحة الشخصية هى المعيار وما المشتر الا سبب فى رزق ساقه الله لهم… هكذا سقطت الامبراطوريات والدول والخلافات الاسلامية فى كل القارات…



