محمد العولقي
طويت الصفحة..تم تبييض صفحة ميشيل بلاتيني من القساد المالي لكن بعد أن دمروا مستقبله القيادي قاريا وعالميا..
أخيرا يمكن لبلاتيني أن يختلط بالناس وينام قرير العين..لكن ثمن هذه البراءة استنزف كل رصيد سمعته..
ياما في السجن مظاليم..مقولة نسمعها دائما في الأفلام والمسلسلات..هي ذاتها التي نطقها الجميع في فرنسا بعد ثبوت براءة بلاتيني من تهمة الفساد داخل أروقة الاتحاد الدولي أبان فترة حكم الثعلب جوزيف بلاتر..
ماذا سيفعل ميشيل بلاتيني بالبراءة..؟
هل يمكن أن تعيد ترميم سمعته في الأوساط الرياضية..؟
هل يمكن أن تعيده إلى سدة الحكم على رأس الاتحاد الأوروبي..؟
هل يمكن أن تفتح أمامه نافذة أمل نحو رئاسة الفيفا..؟
استحالة أن يحدث هذا..
ميشيل بلاتيني تجاوز السن القانوني لكي يحلم برئاسة الفيفا..
السؤال المنطقي الآن الذي يدور في أوروبا..
كيف يمكن رد الاعتبار لميشيل بلاتيني الذي كان ضحية لتهمة ماطل فيها الادعاء عشر سنوات..؟
والسؤال الأكثر أهمية مفاده..
لماذا ظهرت براءة بلاتيني الآن بعد أن بلغ الأجلين..؟
هل فعلا كانت التهمة طعما لإبعاد بلاتيني عن سدة حكم الفيفا في سويسرا ؟
هل فعلا لعب الجميع بمن فيهم بلاتر مع جياني إنفانتينو لقطع الطريق أمام بلاتيني..؟
لماذا انفجرت قضية الفساد ضد بلاتيني بمجرد ما أعلن النجم الفرنسي الشهير عن ترشحه لرئاسة الفيفا خلفا الثعلب الماكر جوزيف بلاتر..؟
لماذا ظهر اليوم بلاتيني مناضلا عن كرة القدم وهو يصف رئيس الفيفا جياني إنفانتينو بالمستبد الغارق في أحضان الثراء والأثرياء؟
أسئلة ما عاد لإجاباتها قيمة..
هجوم أرض جو من ميشيل على إنفانتينو الذي جعل كرة القدم سلعة رخيصة لا معنى له..
الحقيقة تبقى واضحة وضوح الشمس في كبد السماء..
بلاتيني انتهى..
شجاعة بلاتيني بعد أفول نجمه..نفخ في قربة مقطوعة..



