لا ازال اتزكر بأسي بالغ تصريح د. حمدوك ايام فترة الانتقال والشراكة مع العسكر عن وقف تصدير المواد الخام

المستشار مهيد شبارقة
لا ازال اتزكر بأسي بالغ تصريح د. حمدوك ايام فترة الانتقال والشراكة مع العسكر عن وقف تصدير المواد الخام ذلك التصريح البرغماتي الذي كاد ان يضع السودان ولأول مرة امام نهضة اقتصادية كبيرة ومرتقبة والفكرة في حد زاتها شكلت اول محاولة فعلية لأنتشال الاقتصاد السوداني من اقتصاد ريعي قايم علي السمسرة المبنية علي نهب المواد الخام وتصديرها الي مصر لتعيد مصر تصديرها الي العالم كمنتجات مصرية ١٠٠٪ وبالتالي تستفيد منها مرتين مرة ببيعها بالعملات الصعبة التي تغذي خزينة البنوك المصرية ومرة اخري من خلال القيمة المضافة التي تخلق منتجين محليين والتي يجهل لصوص النظام الكيزاني البائد اثرها علي النموء الاقتصادي وعلي توفير فرص عمل تدخل الآلاف من الشرائح الفقيرة والمهمشة في دائرة الإنتاج لكن هؤلاء القوم من الكيزان الذين مردوا علي النهب والسرقة كما عودونا طوال عهد حكمهم البغيض لايهمهم فقر الناس وجوعهم بقدر ما يهمهم العائد السريع الذي يملأ خزائنهم وحساباتهم المصرفية في تركيا وماليزيا لذلك شكلت سياسات د. حمدوك الرامية الي بناء اقتصاد نامي قايم علي الشراكة مع المنتجين بأدخال القيمة المضافة ضربة قاصمة علي لصوصيتهم ولصوصية جارة السوء مصر فتقاطعت مصالحهم جميعا مع سياسات د.حمدوك الاقتصادية فشكلوا معا جبهة واحدة معادية ومناهضة للانتقال المدني الديمقراطي نتج عنها انقلاب ٢٥ اكتوبر وحرب ابريل وقصف المعدنيين بالطيران وكل الاحداث المأساوية التي احالت حياة الشعب السوداني الي جحيم لايطاق.
#لاللحرب
#نعم־للسلام־وللديمقراطية
#ضد_نهب_موارد_السودان
#ضد_العدوان_المصري
#ماعدا_المؤتمرالوطني_وواجهاته
#سودان_موحد
#ثورة_ديسمبر_المجيدة



