الأعمدة

خالد عمر: البرهان وحركته الإسلامية الإرهابية مستفيدون من استمرار الحرب

قال نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف “صمود”، خالد عمر يوسف، إن البرهان وحركته الإسلامية الإرهابية مستفيدون من استمرار الحرب، معتبراً أن إعلان كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، أمام مجلس الأمن الدولي، رفض رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان جميع مقترحات الهدنة الإنسانية، حدد بوضوح الطرف الذي يعرقل جهود وقف الحرب في السودان.
وأضاف خالد، في منشور، أن تصريحات بولس تكتسب أهمية خاصة لأن الولايات المتحدة هي الوسيط الرئيسي في ملف وقف إطلاق النار، وهي الجهة التي طورت مسودة الهدنة الإنسانية، مشيراً إلى أن البرهان ظل يماطل في قبولها ويرسل رسائل متضاربة بشأنها، ما دفع الوسيط الأمريكي، بحسب قوله، إلى قناعة بغياب إرادة السلام لديه، وإعلان ذلك أمام مجلس الأمن.
وأكد خالد أن ما أعلنه المسؤول الأمريكي “ليس مفاجأة”، مجدداً أن البرهان وحركته الإسلامية الإرهابية مستفيدون من استمرار الحرب، لأنها تمثل وسيلتهم للهيمنة على السلطة، دون اكتراث بما يترتب على ذلك من سقوط ضحايا، وتشريد الملايين، وتفاقم معاناة السودانيين جراء الحرب وانهيار الأوضاع المعيشية.
وقال إن غالبية السودانيين يتطلعون إلى إنهاء الحرب في أقرب وقت، داعياً إلى كشف الجهات التي قال إنها تشعل الحرب وتستفيد من استمرارها، وتعزيز الموقف الشعبي المناهض للحرب، وتوسيع قاعدته، وزيادة الضغوط على أطراف النزاع، معرباً عن ثقته في انتصار إرادة الشعب السوداني في السلام والحرية والحياة الكريمة.

زر الذهاب إلى الأعلى