المنوعات

الحمد لله على كل حال”.. الكلمات الأخيرة التي هزت العالم.

“
عن عمر يناهز 55 عامًا، نفذت السلطات الأمريكية في ولاية ميسوري حكم الإعدام بحق السجين المسلم مارسيلوس ويليامز (الذي اختار لنفسه اسم “خليفة”)، في قضية أثارت موجة غضب وتضامن عالمية غير مسبوقة.
لماذا أثارت قضيته كل هذا الجدل؟
🔹 غياب الأدلة المادية: قضى 24 عامًا في السجن بتهمة مقتل امرأة عام 1998، رغم أن تحاليل الحمض النووي (DNA) وبصمات الأصابع أثبتت برأته تمامًا وعدم وجود أي أثر له في مسرح الجريمة.
🔹 شهادات مدفوعة: استند الحكم ضده فقط على شهادة شخصين (سجين سابق وحبيبة سابقة) اعترفا لاحقًا بأنهما شهدا ضده للحصول على مكافأة مالية بقيمة 10 آلاف دولار!
🔹 اعتراف الادعاء بالخطأ: حتى مكتب المدعي العام نفسه أقر بوقوع أخطاء دستورية في المحاكمة وطالب بإلغاء الإعدام، لكن المحكمة وحاكم الولاية أصروا على تنفيذ الحكم.
رحلة “خليفة” داخل السجن:
خلال سنوات سجنه، اعتنق الإسلام وحفظ القرآن، وتحول إلى إمام وموجه ديني ملهم للسجناء. وقبل رحيله بمدة قصيرة، كتب قصيدة مؤثرة يرثي فيها أطفال فلسطين وغزة.
عندما قدموا له ورقة “الكلمات الأخيرة” ليعترف أو يطلب العفو، لم يكتب سوى عبارة واحدة:

زر الذهاب إلى الأعلى