الأعمدة

إن البالونات الإعلامية التي تواصل غرف إعلام الجيش إطلاقها حول ما تصفه بإنتصارات ميدانية مزعومة للجيش ومليشياته الإرها_بية، ليست سوى محاولات دعائية مكشوفة تفتقر إلى المصداقية

الباشا طبيق
إن البالونات الإعلامية التي تواصل غرف إعلام الجيش إطلاقها حول ما تصفه بإنتصارات ميدانية مزعومة للجيش ومليشياته الإرها_بية، ليست سوى محاولات دعائية مكشوفة تفتقر إلى المصداقية والواقع، فهذه الفرقعات الإعلامية تهدف بالدرجة الأولى إلى تضليل الرأي العام، وحجب الحقائق المتعلقة بالخسائر العسكرية المتلاحقة التي يتكبدها الجيش وحركات الإرتزاق وكتائب البراء الإرها_بية على الأرض، فضلاً عن رفع الروح المعنوية لعناصرهم التي تواجه حالة من الإحباط والتراجع.
وتعتمد هذه الحملات الإعلامية على التهويل والتضخيم وصناعة انتصارات وهمية بغرض التأثير النفسي على الجماهير، وإيهام أنصارهم بوجود تقدم عسكري لا تسنده الوقائع الميدانية. غير أن الحقائق على الأرض تبقى أقوى من الدعاية، إذ إن مسار الأحداث يكشف بصورة متزايدة حجم الفجوة بين الخطاب الإعلامي للجيش وبين الواقع العسكري والسياسي الذي يعلمه الجميع.

زر الذهاب إلى الأعلى