


اليوم 4 يوليو 2026 م نحتفل بعيد ميلاد رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق اول ركن / عبد الفتاح البرهان المولود في ( مساء ) 4 يوليو 1960م
ارتبط تاريخ 4 يوليو في السودان بالعديد من التطورات والذكريات السياسية والعسكرية البارزة . ومن أبرزها ذكرى خطاب البرهان في 4 يوليو ( 2022 ) الذي أعلن فيه ( انسحاب ) المؤسسة العسكرية من الحوار السياسي ، وترك الفرصة للقوى السياسية والثورية لتشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة وإدارة ما تبقى من الفترة الانتقالية .
كما أكد في خطابه للشعب السوداني التزام القوات المسلحة بالعمل مع جميع مكونات الشعب السوداني من أجل تحقيق ( التوافق والتراضي الوطني ) ودعا البرهان في خطابه القوى المدنية أن ( تنخرط ) في حوار فوري وجاد يعيد ( وحدة الشعب السوداني ) ويمكن من إبعاد ( شبح المهددات ) الوجودية للدولة السودانية .
كما نوه البرهان في خطابه بعد تشكيل الحكومة التنفيذية سيتم ( حل مجلس السيادة ) وتشكيل مجلس أعلى للقوات المسلحة من القوات المسلحة والدعم السريع يتولى مهام القيادة العليا للقوات النظامية ويكون مسؤولا عن مهام الأمن والدفاع وما يتعلق بها من مسؤوليات تستكمل مهامها بالاتفاق مع الحكومة التي يتم تشكيلها .
والسؤال هو هل حققت القوى المدنية السياسية ( التوافق والتراضي الوطني ) أم عجزوا ( وشنكلوا بعضهم البعض ) ؟
وهل التزمت القوات المسلحة بالعمل مع جميع مكونات الشعب السوداني من أجل الوصول إلى توافق وتراض وطني يكمل مسار الانتقال والتحول الديمقراطي وصولا لقيام انتخابات يختار من خلالها الشعب السوداني من يحكمه ؟
أم ماذا بعد !!!؟؟؟



