الأخبار

مكافحة التهريب بكسلا” تحبط تهريب 50 ألف حبة كبتاجون في أكبر ضبطية بالولاية

كتبت .. هاجر شريف
في إنجاز أمني نوعي يعكس جاهزية الأجهزة الأمنية، تمكنت قوات مكافحة التهريب بولاية كسلا، بالتنسيق المحكم مع جهاز المخابرات العامة، من إحباط محاولة تهريب كمية ضخمة من مخدر الكبتاجون، قدرت بنحو *(50) ألف حبة*، كانت محملة على متن عربة “بوكس” موديل 2010.
وتعد هذه الضبطية من أكبر الضبطيات التي تستهدف شبكات الاتجار بالمخدرات بالولاية خلال الفترة الأخيرة، في رسالة واضحة بأن ولاية كسلا لن تكون ممراً آمناً للجريمة العابرة للحدود.
متابعة قيادية رفيعة
حظيت العملية بمتابعة مباشرة من قيادة قوات الجمارك السودانية، حيث وقف على تفاصيلها مدير عام قوات الجمارك، الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، إلى جانب مساعد المدير العام لمكافحة التهريب ومدير الإدارة العامة للولايات.
كما كان في موقع الضبطية مدير المجلس التنسيقي للولاية، ومدير شرطة ولاية كسلا اللواء شرطة حقوقي د. هناي محمد إبراهيم، ومدير إدارة مكافحة التهريب بالولاية العميد شرطة أحمد الطيب، الذين أشادوا بيقظة القوة المنفذة ومستوى التنسيق العالي الذي أسهم في إنجاح المهمة.
تصريحات: “لن نتهاون”
وأكد مدير شرطة ولاية كسلا، اللواء شرطة حقوقي د. هناي محمد إبراهيم، أن هذه الضبطية تمثل “ضربة قوية لشبكات الاتجار بالمخدرات”، وتعكس كفاءة وتكامل الأجهزة الأمنية في الولاية.
وشدد سيادته على أن “الشرطة ستواصل دعم عمليات مكافحة التهريب وحماية المجتمع من أخطار المخدرات، ولن تتهاون مع أي محاولات تستهدف أمن واستقرار المواطنين”.
من جانبه، أوضح مدير مكافحة التهريب بولاية كسلا، العميد شرطة أحمد الطيب، أن العملية جاءت تتويجاً لعمل استخباري دقيق ومتابعة ميدانية متواصلة، أسفرت عن إحباط المحاولة قبل وصول الشحنة إلى وجهتها.
وقال: “قوات مكافحة التهريب ماضية في تنفيذ خططها الرامية إلى تجفيف منابع التهريب وملاحقة الشبكات الإجرامية على مختلف المحاور”، مجّدداً التزام القوة بحماية الاقتصاد الوطني وصون أمن المجتمع من مخاطر التهريب.
دلالات الضبطية
وتأتي هذه الضربة الأمنية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها قوات مكافحة التهريب بكسلا لتعزيز الأمن والاستقرار، والحد من انتشار المخدرات التي تستهدف فئة الشباب بشكل مباشر.
اكد مراقبون أن إحباط مثل هذه الكميات الكبيرة يوجه رسالة حاسمة للشبكات الإجرامية، بأن التنسيق بين الجمارك والمخابرات والشرطة أصبح أكثر فاعلية، وأن يد القانون ستطال كل من تسول له نفسه العبث بأمن المجتمع.

زر الذهاب إلى الأعلى