الأعمدة

بعض الدول تسعى إلى لعب دور يمنح شرعية لاستمرار عبد الفتاح البرهان في الحكم، وتعمل على تعطيل أي مسار لإيقاف الحرب لا يضمن بقاءه في المشهد.

مجاهد بشري
لكن هذه الدول يبدو أنها لم تقرأ تاريخ الرجل جيدًا. فالبرهان ليس شخصية يمكن بناء الرهانات عليها، وسجله السياسي مليء بالوعود التي لم تُنفذ، والاتفاقات التي لم تُستكمل، والتراجع عن التعهدات في كل محطة مفصلية.
من انقلاب أكتوبر 2021 إلى الاتفاق الإطاري، ومن تعهدات تسليم السلطة إلى جولات التفاوض المختلفة، ظل النمط واحدًا: وعود تُطلق، ثم يتراجع عنها
لذلك، فإن أي دولة تعتقد أن التقارب مع البرهان سيمنحها استقرارًا أو نفوذًا دائمًا في السودان، قد تكتشف أنها راهنت على الخيار الخطأ.
وأي غطاء سياسي يُمنح له اليوم لن يقود إلى السلام، بل قد يساهم في إطالة أمد الأزمة وتعطيل الوصول إلى حل يحقق تطلعات السودانيين في إنهاء الحرب والانتقال إلى حكم مدني.
مرفق تصريح سابق للبرهان، يؤكد فيه أنه سوف يقوم بتسليم السلطة للمدنيين في موعدها خلال الفترة الانتقالية، وهو تصريح يترك للمتابعين الحكم على مدى توافق الأقوال مع ما جرى على أرض الواقع.
#السودان
#البرهان_ليس_شريكاً
#وقف_الحرب_بدون_شروط

زر الذهاب إلى الأعلى