الأعمدة

بعد بيع السيسي كافة أصول الدولة المصرية و خصخصتها اضافة الي ديون تقترب من النصف ترليون دولار هل سيصمد الاقتصاد المصري من غير السودان؟

صالح التيحاني
وفرت حرب السودان مناخ خصب للنهب المنظم للذهب و ومحاصيل الحبوب الزيتية و غيرها من المنتجات التي يعاد تعبئتها باسم صنع في مصر.
تشتري مصر المواشي السودانية بالجنيه المصري او السودانى و اغلبها عملة مزورة.
الان مصر اكبر مستفيد من الذهب و النحاس المهرب من السودان.
قصف الطيران المصري محطات الكهرباء و المناطق الصناعية.
..
هل ستصمد الدولة المصرية المثقلة بالديون و التي يتم انقاذها عبر الودائع و القروض؟
مصر المخابراتية ليس امامها اي حل لتفادي الانهيار بعد زوبعة الاوكتاجون و العاصمة الادارية سوي مزيد من استغلال السودان و نهب موارده حتى لو تطلب الأمر حرب جديدة.طالما نحن خاضعين لكذبة حرب الكرامة اعداد و اخراج المخابرات المصرية.

زر الذهاب إلى الأعلى