اختُتمت قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة بتأكيد التزام الدول الأعضاء بالدفاع الجماعي وزيادة الإنفاق العسكري، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان الشخصية الأبرز في جميع جلساتها.
واستهل ترامب القمة بانتقادات حادة لحلفاء واشنطن الأوروبيين بسبب مواقفهم من غرينلاند وإيران، قبل أن يختتمها بنبرة أكثر إيجابية، مشيدًا بما وصفه بـ”الوحدة” و”التقدم الملموس” في تعزيز الإنفاق الدفاعي، ومؤكدًا استمرار التزام الولايات المتحدة بالمادة الخامسة الخاصة بالدفاع المشترك.
كما هيمنت ملفات إيران، وأوكرانيا، وسوريا، والعلاقات مع تركيا على نقاشات القادة، وسط تساؤلات حول ما حققته القمة من مكاسب للحلف ومستقبل التحالف الأطلسي.



