الأعمدة

الولااااااايات المتحدة أخطبوط العالم وقرصان العصر الحديث تتأرجح أدوارها بين اختطاف رؤساء الدول، ونهب ثروات الشعوب، ولعب دور الشيطان الذي يتقمّص ثوب الوسيط

اشرف مصطفي الهندي
الولااااااايات المتحدة
أخطبوط العالم وقرصان العصر الحديث تتأرجح أدوارها بين اختطاف رؤساء الدول، ونهب ثروات الشعوب، ولعب دور الشيطان الذي يتقمّص ثوب الوسيط والتطبيع بين الشعوب وادارة الازمات واشعال النار فيها دول حلها
ومع مطلع عام جديد، يكشر ترامب عن أنيابه من جديد، محاولًا في كل مرة إذلال العالم بأسره وإخضاعه لهيمنته وسلطته القائمة على القرصنة السياسية والاقتصادية دون ادنى اعتبار للاعراف السياسية والدبلوماسية
ولاحتى ابسط مقومات الذوق السليم
وترامب يقول اليوم :
إن فنزويلا ستسلم ما بين 30 و 50 مليون برميل من النفط “الجيد والخاضع للعقوبات” إلى الولايات المتحدة..
فماذا يقصد وإلى أي معنى يرمي ؟!
هل يمكنه الاستغناء عن نفط الخليج وكندا مثلا ؟!
مازال هذا الأمر مستبعد لأن تكلفة استخراج برميل النفط في كل من الخليح والعراق وكندا وليبيا وإيران أقل بكثير من تكلفة استخراجه في فنزويلا !
مثلما صدعونا بقرب استخراج النفط الصخري الذي تزيد تكلفة البرميل منه أكثر من مائة دولار ، فبأي سعر يبيعونه ؟!
وكانت مجرد بالونة دعائية مفتعلة وكاذبة !
وهذا يعني أن أسعار النفط لن تتأثر على الأقل على المدى القصير والمتوسط !
والمرجح أن أمريكا هي التي ستخسر كثيراً بعد قبولها ارتداء ثوب القرصة والمافيا والانتهازية ضد كل الأعراف السياسية وقوانين المنظمات الدولية التي جعلتها التصرفات الأمريكية الترامبية مجرد حبر على ورق ، وأن وجودها يشبه غيابها ، بل إن وجودها أكثر تكلفة من غيابها ، وأنها أصبحت عبئا على العالم كله !
وقبولها بما يفعله الكاوبوي عار عليها قبل أن يكون عار وشنار عليه !

زر الذهاب إلى الأعلى