استقبال الجماهير المصرية لمنتخب مصر العائد من مشاركة ناجحة ومؤثرة في المونديال الثلاثي لا يليق إلا بالأبطال

اشرف مصطفي الهندي
رغم أن المنتخب لم يفز بكأس العالم مثلا !
أو حتى حقق ميدالية في المونديال؟
وربما لو كان قد فاز بالكأس لما كان الإستقبال بهذه الحفاوة !
فما الذي حدث إذًا؟
لقد ربح المنتخب المصري شيئًا لا يُشترى… ربح إحترام شعبه وربح إحترام الملايين حول العالم وفي الصدارة منهم معظم مشاهير الكرة في العالم
ولست هنا أتحدث عن الأداء المتميز الذي قدمه اللاعبون طوال البطولة ، ولا عن الظلم الذي تعرض له المنتخب المصري أمام الأرجنتين ، فذلك شاهده العالم كله
ما جعل المصريون يخرجون اليوم تحت حرارة الشمس لإستقبال بعثة منتخبهم ، هو الرسالة التي حملها أبناء مصر إلى العالم
حين رفع مدرب المنتخب حسام حسن العلم الفلسطيني على كتفيه أمام أنظار العالم في قلب أمريكا وأوصل صوت إخوتنا المحاصرين من أكبر محفل رياضي عالمي
لم يخف إلا الله ، وقال ما آمن به وكسر صمتًا إختبأ خلف شعارات براقة لم تصمد أمام الحقيقة
ولهذا خرج الشعب المصري اليوم ليقول لمنتخبه: لقد مثّلتمونا خير تمثيل… وعُدتم مرفوعي الرأس
شكراً لكم .. والقادم أفضل باذن الله .



