📌 حاصرت الحرب العمل المدني في السودان ، واستهدفت النشاط الجماهيري ، وجرَّدت القوى السياسية من كثير من أدواتها الطبيعية في التواصل والتنظيم والحراك وسط الجماهير . وفي ظل هذا الواقع القاسي ، لم يبقَ أمام القوى السياسية سوى مواصلة نضالها عبر العمل السياسي والدبلوماسي ، دفاعاً عن الوطن ، وبحثاً عن مخرج يوقِّف نزيف الحرب .
📌 في هذا السياقز، برز اسم الأستاذ : بابكر فيصل ، رئيس المكتب التنفيذي لحزب التجمُّع الاتحادي ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بتحالف صمود ، بوصفه أحد الوجوه السياسية التي لا يمكن تجاوزها في أي نقاش جاد حول مستقبل السودان .
📌 وقبل اندلاع الحرب ، ظل يحذِّر من خطورتها ، وينبِّه إلى آثارها الكارثية على الدولة والمجتمع ، ويرى أن إشعالها لم يكن حدثاً عفوياً ، بل نتيجة لتخطيط تقوده قوى النطام البائد وعلى رأسها المؤتمر الوطني لإغراق البلاد في صراع مدمِّر .
📌 ومع اندلاع الحرب ، لم يتراجع عن مواقفه ، بل كثًّف نشاطه السياسي والدبلوماسي ، وساهم في إيصال رؤية تحالف صمود إلى المنابر الإقليمية والدولية ، حتى أصبحت هذه الرؤية جزءاً من النقاشات المتعلِّقة بسبل وقف و إنهاء الحرب وبناء السلام وتأسيس الدولة السودانية .
📌 لقد أثبت أن الكلمة الواعية ، والرؤية السياسية المتماسكة ، والعمل الدبلوماسي المنظَّم ، قادرة على أن تفتح أبواباً تعجز عن فتحها أصوات البنادق . فالحلول المستدامة لا تُصنع في ساحات القتال ، وإنما تُبنى بالحوار ، والإرادة السياسية ، والبحث عن توافق وطني يحفظ البلاد من الانهيار .
📌 ولأن صوته كان حاضراً ، ومواقفه مؤثِّرة ، وقدرته على محاصرة روايات أطراف الحرب سياسياً ودبلوماسياً كانت واضحة ، أصبح هدفاً للتضييق والاعتقال . فالسلطات التي تراهن على استمرار الحرب لا يروق لها أن ينجح الخطاب السياسي ، ولا أن تتقدَّم المبادرات المدنية ، ولا أن يعلو صوت السلام على صوت السلاح .
📌 لكن الاعتقال لم ولن يغيِّر مواقفه، ولم ولن ينتقص من حضوره ، بل خرج مرفوع الرأس ، ثابت النظرة ، واثق الخطى ، مؤمنًا بأن مستقبل السودان لن تصنعه الحرب ، وإنما يصنعه السودانيون بالحوار ، والعدالة ، والديمقراطية ، والسلام .
📌 فالتاريخ كثيراً ما أثبت أن أصحاب الرؤى يبقون ، وأن السجون لا تستطيع أن تحاصر فكرة ، ولا أن توقف مشروعاً سياسياً يؤمن بأن الوطن أكبر من الحرب ، وأن السلام هو الطريق الوحيد لإنقاذ السودان واستعادة دولته ومؤسساته ومستقبل أجياله .
#وحدة_صوت_السلام_والثورة
#المرياع_ماينوم
#الإقتلاع
#إرادة_الحركة_الجماهيرية_هي_الحل🇸🇩✌🏻
#ديسمبر_باقية_ومنتصرة



