والي الخرطوم يوجه بإزالة الظواهر السالبة من شارع النيل وتطويره ليصبح وجهة سياحية جاذبة

الخرطوم – 12 يوليو 2026
وجّه والي ولاية الخرطوم، الأستاذ أحمد عثمان حمزة، بإزالة جميع الظواهر السالبة والأنشطة العشوائية والتعديات المنتشرة على امتداد شارع النيل بالخرطوم، مع إعداد رؤية متكاملة لتطوير المنطقة وتحويلها إلى وجهة سياحية وترفيهية جاذبة للأسر والزوار، وذلك ضمن جهود حكومة الولاية لإعادة تأهيل العاصمة وتنشيط قطاع السياحة.

وجاء ذلك خلال جولة ميدانية شملت المنطقة الممتدة من تقاطع مسجد الشهيد وحتى جسر توتي وضفاف النيل الأزرق، بمشاركة الأمين العام لحكومة الولاية أحمد المصطفى علي، والمدير العام الوزير المكلف لوزارة الثقافة والإعلام والسياحة الطيب سعد الدين، والأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية غادة حسين العوض، والمدير التنفيذي لمحلية الخرطوم عبدالمنعم البشير، إلى جانب عدد من المسؤولين والأجهزة الفنية والتنفيذية.
واطّلع والي الخرطوم على أوضاع المواقع السياحية والترفيهية والخدمية المطلة على شارع النيل، والتي تُعد من أبرز الواجهات السياحية في العاصمة، مؤكدًا ضرورة الارتقاء بالخدمات والمرافق العامة بما يواكب عودة المواطنين واستئناف الأنشطة الاقتصادية والتجارية.
وأكد الوالي أن حكومة ولاية الخرطوم تولي قطاع السياحة اهتمامًا كبيرًا لما يمثله من أهمية في دعم الاقتصاد المحلي، وجذب الاستثمارات، وخلق فرص العمل، خاصة مع تزايد عودة الأسر إلى العاصمة واستئناف العديد من الأنشطة التجارية والصناعية.
وكشفت الجولة عن وجود عدد من المخالفات والتشوهات البيئية والتنظيمية، ما دفع الوالي إلى إصدار توجيهات فورية بإزالتها، إلى جانب مراجعة جميع تعاقدات المستثمرين وأصحاب المنشآت السياحية للتأكد من التزامها بالاستخدامات المصرح بها، بما يحافظ على الطابع السياحي والترفيهي لشارع النيل.
كما دعا والي الخرطوم أصحاب المنشآت والمحال السياحية المغلقة إلى الإسراع في تنفيذ أعمال الصيانة والتأهيل واستئناف نشاطهم، مؤكدًا أن حكومة الولاية تعمل على تهيئة البيئة المناسبة لعودة الاستثمار والسياحة وتوفير الخدمات للمواطنين.
وأشار إلى أن تطوير الواجهة النيلية يأتي ضمن رؤية شاملة لإعادة إعمار العاصمة الخرطوم، وإبراز مقوماتها السياحية والحضارية، بما يسهم في استعادة مكانتها كمركز اقتصادي وسياحي وثقافي خلال مرحلة التعافي وإعادة البناء.



