الأعمدة

منفذ جريمة (بلفاست) ليس سودانياً ، قولاً واحداً .. بل صومالي يحمل الجواز السوداني ..

هشام علي ود قلبا
هذا ما تم ذكره رسمياً بجلسة البرلمان اليوم.
إلصاق التهمة بشعب السودان لم يبدأ من وسائل الأعلام الغربية التي تنافست في سرعة نشر أن مرتكبها سوداني .. بل بدأ حينما منح هذا الغير سوداني جوازاً سودانياً .. بدأ من الاف الجوازات التي بيعت في عهد المخلوع .. بدأت من عشرات الالاف من الجوازات والأرقام الوطنية التي منحت لغير سودانيين أيام إنقلاب البرهان حميدتي .. بدأت يوم أستلم حميدتي وحدة متنقلة لإستخراج الرقم الوطني موصولة بالأنظمة المركزية.
لا ألوم وسائل الاعلام الغربية ، فهي تتعامل مع مستندات وليس DNA ، والمستندات للأسف تقول أنه سوداني .. اللوم بل جام الغضب على من أباحوا جنسيات وجوازات وارقام السودان الوطنية لكل من يستطيع دفع ثمن ضمائرهم الخربة ، والنتيجة شعب كامل يدفع ثمن شهوة دولارات السحت التي أبتلعتها كروشهم .. ملايين السودانيين وصموا بقبح هذه الجريمة ، وعشرات الالاف من السودانيين حيواتهم وسلامة أسرهم واعمالهم وأرزاقهم مهدده من أجل حفنة دولارات دفعت ثمناً ليحصل هذا المجرم على الجواز السوداني .. أمة كاملة تدفع ثمن فساد وقبح ودرن وانعدام ضمائر من نصبوا أنفسهم قهراً وصاة عليها.

زر الذهاب إلى الأعلى