
عوض ابوشعرة
وقوف المملكة العربية السعودية في وجه خيار الشعب السوداني الممهور بدماء شهداء ثورة ديسمبر يتابعه كل الشعب السوداني بغضب ،،
ومحاولاتها المستميته لدعم جيش يرفض ايقاف الحرب لم تعد خافية علي احد ،،
وحتي فشل خياراتها الخاطئة كل مره لم يجعلها تجلس مع نفسها لتفهم طبيعة الازمة السودانية ،، او خيار الحل الديمقراطي المنتظر ،، والذي تعض عليه ثورة ديسمبر وشعبها بالنواجز ،،
السعودية استثمرت في تفكيك الدعم السريع بأستقطاب بعض قياداته كالسافنا والنور وغيرهم ،، ولم يؤثر ذلك في المشهد أو الوضع العسكري للدعم السريع وتأسيس علي الارض ،، بل بالعكس لا تزال جيوش تأسيس تتمدد ،، في الوقت الذي يتفرج فيه الجيش علي حصار الابيض ،،
ورغم فشل المال السعودي في تفكيك الدعم السريع ،، هاهي الانباء ترشح عن تواصل سعودي مع د غازي صلاح الدين ،، اضعف الشخصيات الانقاذية ،، وعصام احمد البشير الذي باع القضية بعد ان كان يحبس المصلين في مسجد العمارات بنقده لنظام الانقاذ ،، ولكن فجأة اصبح جزء من نفس المنظومة التي كان ينتقدها بعنف ،، مثله مثل حسن طرحة ،، فمن تختارهم السعودية كل مرة لشق الصفوف او اضعاف الحراك الثوري هم افراد في النهاية ،، ومن يرتضي تغيير مواقفة بالمال مثل السافنا ،، يلفظه المجتمع الثوري ،، ولا يؤثر في تماسك جبهة الحراك الرافض للحرب ،، ولكنه يبعد السعودية من قلوب المواطنين ،،
ان كل الرهانات السعودية ستستمر خاسرة طالما كانت في الاتجاه الخطأ ،، وهي مواقف توضح بجلاء كيف تعيش المملكة في غيبوبة معلوماتية عن طبيعة الازمة في السودان ،، او فلنقل تعرف البير وغطاه ولكنها تتاامر لمصلحتهاوعلس حساب شعب كان يعتقد انها صديقة ،، فدعم جيش استخدم غاز الكلور ضد شعبه جريمة لا تغتفر ،، وهو استخدام يوضح كيف ان هذا الجيش عدو لشعبه ،،
ولو كانت السعودية تعتقد ان شعب السودان يمكن ان يستسلم لجلاديه من الاسلاميين مره اخري ،، فهي واهمة ،، وكل ما تستطيع الوصول اليه بعد ايقاف الحرب خلاصة تقول لشعب السودان ان المملكة ليست صديقة له ،، وانما هي صديقة لحساباتها الخاطئة التي تجعلها تدعم اسلاميين مدعومين من ايران التي تمثل العدو الرئيسي لها في الخليج ،، فهل يتواطأ محمد بن سلمان مع البرهان في تفكيك السودان ،، والتضحية بموطنيه لحساب احلامه في السلطة ،، دون ان يحسب حساب لأيران التي تقض مضجعه من جهة اليمن بواسطة الحوثيين ،، ؟
السودان ما عدنان يا بن سلمان ،، ،،
#ماعدي_الاسلاميين_ومليشياتهم_والسعودية



