الأعمدة

أم درمان اكثر امانا من باريس؟ هاك باريس دي

عبد الخالق محمد احمد بشير
شاب في مقتبل العمر، خرج من المسجد، بعد صلاة العشاء، في طريقه لمنزله بالثورة الحارة51.
تعرض لحادث نهب، وحاول الدفاع عن نفسه وقاوم.
قتلته يد اللصوص الملطخة بدماء أبرياء، لاحصر لهم، في مشاهد مأساوية وتتكرر يوميًا.
محاولة إنكار المسؤولين لهذا الواقع البائس والمتفلت، بجر مزيد من سكان العاصمة بالعودة الطوعية، خدمة لأجنداتهم الرخيصة في عملية تثبيت أركان حكمهم المتهالك والآيل للسقوط.
كميل في مؤتمره الأخير..
“أمدرمان أكثر أمنًا من باريس”
هاك باريس دي..

زر الذهاب إلى الأعلى