
حسن فاروق
الكيزان هم الجنجويد الحقيقيين وآل دقلو تلاميذهم اخدوا منهم أصول الاجرام وكيف تصير مجرما .. في فترة من فترات حكم الكيزان اللي بيوظفوا فيها سيطرتهم ع القرار بالحديد والنار لمصالحهم الضيقة ويحرق المواطن وتحرق البلد كلها في تاجر منهم جاب بوهية خضراء ماتت ليهو في يدو ماعندها سوق العقلية المجرمة عملت شنو؟ طلعوا قرار رسمي كل المحلات التجارية في السودانية يتم طلاء الابواب بالبوهية الخضراء والحائط بالجير الأبيض ياهو الشغال لغاية اليوم، اكتر لون بوهية ماش في السوق
. بمناسبة قطوعات الكهرباء المتعمدة لتعذيب المواطن واهانته واذلاله وتحقيره، من البداية كان كلامنا انه الفاشلين ديل ماعندهم كهرباء البلد مافيها، ممكن تجي الكهرباء لو اتوظفت الموارد المنهوبة لمصلحة البلد والمواطن ، لكن الحرامية ماعايزنها تجي، ليه؟ وده وزير الطاقة اللي أكد على أزمة الكهرباء وكشف انه قصص المسيرات الضربت المحولات أكاذيب بخدعوا بيها المواطن في الولاية الشمالية والنيل الأبيض العاصمة السابقة الخرطوم وغيرها ، وكشف أيضا السبب المباشر في تعمد قطوعات الكهرباء بالساعات الطويلة ممكن تصل 30 ساعة في الخرطوم .. والشهور في الشمالية ( الدور جاي عليهم في قطوعات الشهور) ..كشف السبب انهم بشجعوا علي انه البديل يكون الطاقة الشمسية تخيل الفشل المعلن ده، ضيف ليهو انه القطوعات مقصودة لانه في طاقة شمسية جاب زول نافذ في السلطة او نافذين مع تجار ( المصلحة مشتركة) عشان تتوزع زي ماحصل في الشمالية ( قطوعات الشهور واكاذيب المحول المضروب بمسيرات وكهربة مصر أكاذيب أكاذيب) الهدف توزيع الطاقة الشمسية.. ياجماعة الناس ديل مابشر تدمر بلد كاملة عشان نافذ وتاجر ويضيفو اصفار لثرواتهم .. الناس ديل عصابة محترفة بديروا البلد بعقلية المجرم في كل المجالات .. جنجويد من ضهر جنجويد.
تسقط تالت



