الأعمدة

حكم السودان و القتل الطقسي.

صالح التيجاني
الاصل في القتل و الدماء اطماع العسكر و من يخدمو مصالحهم في الذهب و اليورانيوم و السيليكون و الكروم .يخدم قادة الجيش اليوم شركة متعددة الجنسيات تضم شركاء دوليين يقبعون خلف مكاتبهم كسفراء معتمدين لدي الخرطوم عبر سيفي الجنائية الدولية و اليونتامس.
اغلب الذين حكمو السودان طوال تاريخه ولغو في الدماء و تسترو خلف شعارات الاسلام و العروبة و الافريقانية.شعارات براقة اخفو من ورائها لا انسانيتهم ولا اخلاقية تصرفاتهم.منذ السلطنة الزرقاء والقتل الطقسي الي المهدية و حكم الخليفة عبدالله التعايشي مثل الدم و العنف اشارة مميزة للصعود الي كرسي الحكم كانما هذه البلاد تعيش لعنة ابني ادم.
صعد الازهري علي جماجم عنبر جودة
صعد عبود وانتهي بدماء القرشي و ضحايا اكتوبر
صعد الشيوعيون بدماء اهالي الجزيرة ابا وودنوباوي
صعد نميري بدماء الشيوعيون في انقلاب ١٩٧١
صعد الاسلاميين بدماء كثيرة في ١٩٨٩ الي احداث ٢٠١٣
صعد حميدتي و البرهان و شركائهم بدماء مجزرتي اعتصام القيادة و ٢٥ اكتوبر
البرهان اعطي ولاءه بالدم في دارفور واثنا الفترة التي مكثها في اسر عبدالواحد عمد و اعتمد للعب دور محوري والا فكيف نفهم اعادة البشير له للخدمة وقد سبق اسره؟
مثل اعتصام القيادة العامة مجزرة يتحمل جرمها جميع الاحزاب و السلطة العسكرية التي فاوضوها بقصد ايقاف مد الثورة الاجتماعية و قطع الطريق امام طموحات العدالة و الرفاه الاجتماعي.
فض اعتصام القيادة لم يكن حدثا عاديا بل طقس قتل كان لابد منه لتكريس السلطة الجديدة من خلال مباركة الشركاء الدوليين والاقليميين سفراء دول بريطانيا و فرنساء و الولايات المتحدة والامارات و السعودية و السفير المصري الذين باركو و تابعو تغطية مباشرة لعمليات اغراق المعتصمين في النيل بعد ربطهم ارجلهم بالبلوك و حرق بعضهم واعدام بعضهم باطلاق الرصاص مباشرة في منزل رجل اعمال شهير و معروف (ا.ح)
لا يبدو المشهد غريبا اذا تتبعنا تحولات الاحداث بالعودة جذرها التاريخي منذ دخول جيش الاحتلال الانجليزي بلادنا اغلب ضباطه حسب ترتيبهم و رتبهم كانو اصلا اعضاء في جماعة المتنورين او الماسون ونجت و كتشنر و اول محفل لهم كان في الخرطوم بقيادة استاذ معروف من اسرة سودانية معروفة (م.ص.ا) واغلب اسر الاحزاب السودانية من شيوعيين و اسلاميين و غيرهم من حزب امة و اتحاديين هم اعضاء هذا المحفل و سدنته.اذا علمنا ان محفل عطبرة مقره داخل السكة الحديد ومحفل قوات دفاع السودان (القوات المسحلة) حاليا و ربيبها (الدعم السريع )
قضية تحرير الانسان السوداني تبدا اولا بالتحرر من اوهام الانتماء للاحزاب و اعتبار الجيش ضامن او جزء من الحل هو عبارة عن حزب سياسي يملك مليشيا مسلحة و يستولي علي ٨٠% من مقدرات البلاد الاقتصادية.
و علي الناس ان تفهم كل ما ازداد الضغط الاقتصادي و القتل و النزاعات القبلية هذا يعني امر واحد اقترابنا من تحقيق نصر موزر ضد هذا الحلف الماسوني الذي يرتدي شعار الوطنية و يضلل الشعب بالاناشيد و الهتافات العقور.
انتهت لعبة الدم عليهم البحث عن خيارات اخري اكثر عدالة و انصاف

زر الذهاب إلى الأعلى