الأعمدة

واحده من اللازمات التي يرددها البلابسة كرههم للاحزاب ،، وليس غريبا علي الاسلاميين كره الاحزاب كونها ترفع شعارات الحرية والديمقراطية ،،

عوض ابوشعرة
واحده من اللازمات التي يرددها البلابسة كرههم للاحزاب ،، وليس غريبا علي الاسلاميين كره الاحزاب كونها ترفع شعارات الحرية والديمقراطية ،،وغير الاسلاميين نجد ان من اكثر الذين روجوا لمعاداة الأحزاب هم الشيوعيون ،، بل انهم عملوا علي ابعادها عن الساحة السياسية وسرقة الثورة ايام الدستور الانتقالي ،،
وامعانا في ترسيخ هذا المفهوم في رؤوس الشباب المنبهر بشعاراتهم ،، انسحبوا من قوى الحرية والتغيير وشقوا الصف ووصلوا مرحلة مهاجمة فعاليات قوى الحرية والتغيير أيام الحراك رغم انهم يعلمون ان لا ديمقراطية بدون أحزاب تتنافس فيما بينها عبر البرامج السياسية لحكم البلاد لفترة محدودة ومحسوبة لان اى فشل في تنزيل البرامج التنموية والخدمية المقدم من جانب الحزب الفائز ،، يمنح الفرصة للناخبين لتغييره ،،
ولان الحزب الشيوعى حزب ايديولوجى يحمل قناعات سياسية عقدية ترفض الشريك السياسى تماما كما يعتقد الإسلاميين ويفعلون ،، فان الحزب الشيوعى وصل به العداء للأحزاب التي تقف في الجانب المقابل للحرب والعسكر الى درجة دعم جيش الإسلاميين وكأن الشيوعى لم يكن يتابع كيف تم غسل الجيش من ضباطه الوطنيين وتحويله لمليشيا حزبية ،، !
اما ترديد الشباب الموالين للشيوعى وللجزريين عموما عبارة لا للاحزاب فعدم مرورهم بتجربة ديمقراطية جعلهم يصدقون ان الديمقراطية يمكن ان تقف بلا ساقين ،،
لا توج، ديمقراطية بدون احزاب ،، ولا يوجد حزب يمكن ان يتغول علي حقوق شعبه في ظل دولة علمانية منفصلة السلطات ،، فالحزب بعد ان يحكم هو الذي يخاف من الفشل حتي لا يفقد السلطة عن طريق حجب الثقة في البرلمان ،،

زر الذهاب إلى الأعلى