الأخبار

والي الخرطوم يدعو المنظمات للانتقال من الإغاثة إلى مشروعات التنمية والإعمار

الخرطوم – 21 يوليو 2026

دعا والي ولاية الخرطوم، الأستاذ أحمد عثمان حمزة، المنظمات الوطنية والدولية إلى الانتقال من مرحلة الاستجابة الإنسانية العاجلة إلى تنفيذ مشروعات خدمية وتنموية مستدامة، تسهم في استقرار المجتمعات المحلية وتدعم جهود إعادة الإعمار والتعافي بالولاية.

دعا والي الخرطوم المنظمات الوطنية والدولية إلى التحول من الاستجابة الإنسانية إلى تنفيذ مشروعات تنموية وخدمية، مؤكداً أهمية الشراكة في دعم إعادة الإعمار وتحسين الخدمات الأساسية.

جاء ذلك خلال مخاطبته ملتقى المنظمات العاملة بولاية الخرطوم الذي نظمته وزارة التنمية الاجتماعية ومفوضية العمل الطوعي والإنساني تحت شعار “العمل الطوعي أولاً”، بمشاركة أعضاء حكومة الولاية، وقيادات المنظمات الوطنية والأجنبية، وممثلي وكالات الأمم المتحدة.

وأكد الوالي أن حكومة الولاية سخرت إمكاناتها لمعالجة أولويات المواطنين، وفي مقدمتها توفير مياه الشرب بصورة مستقرة، وتطوير الخدمات الصحية، وتأهيل البيئة التعليمية، ومعالجة قضايا المعلمين، وتحسين الخدمات الأساسية ومعاش المواطنين.

وأشاد بالدور الذي لعبته المنظمات ووكالات الأمم المتحدة في دعم المتضررين من الحرب، مشيراً إلى أن تدخلاتها ساهمت في توفير الغذاء والإيواء والرعاية الصحية، وساعدت الحكومة في مواجهة التحديات الإنسانية.

وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الشراكات مع المنظمات لتنفيذ برامج تنموية تحقق أثراً مباشراً في حياة المواطنين، خاصة في قطاعات المياه، والصحة، والتعليم، والخدمات الأساسية.

واستعرض والي الخرطوم أبرز الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية، موضحاً أن الولاية أعادت تشغيل 13 محطة مياه نيلية و6 محطات تحويلية، إضافة إلى تشغيل عدد من الآبار، مما ساهم في تحسين الإمداد المائي بعدد من المناطق.

كما أشار إلى إعادة تشغيل عدد من المستشفيات والمراكز الصحية، مع اقتراب افتتاح أربعة مستشفيات جديدة ذات تخصصات نادرة، إلى جانب مواصلة جهود إعادة التيار الكهربائي للأحياء السكنية والأسواق والمرافق الخدمية.

ودعا الوالي المنظمات إلى دعم مشروع توفير الكهرباء لمربعات مدينة الفتح، الذي يستفيد منه نحو مليوني مواطن، فضلاً عن المساهمة في إزالة مخلفات الحرب والأنقاض ودعم برامج إعادة الإعمار.

كما استعرض خطة الولاية لمعالجة السكن العشوائي، والتي تشمل إزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأراضي الغير وحرمة الطرق العامة، بما يحقق تخطيطاً عمرانياً سليماً ويحفظ الحقوق.

من جانبه، أكد المدير العام لوزارة التنمية الاجتماعية، الأستاذ صديق حسن فريني، أن الملتقى يهدف إلى توحيد جهود المنظمات وتعزيز التنسيق بينها وبين المحليات لتحديد أولويات التدخل وتنفيذ مشروعات تنموية وخدمية أكثر فاعلية.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب شراكات أوسع لدعم التعافي وإعادة البناء، مثمناً الدور الذي قامت به المنظمات في تقديم المساعدات الإنسانية خلال الحرب.

بدوره، كشف مفوض العمل الطوعي والإنساني بولاية الخرطوم عن تجهيز مخزون استراتيجي من المواد الغذائية والإيوائية، إلى جانب توفير معدات مكافحة الأوبئة، استعداداً لمواجهة أي طوارئ خلال موسم الخريف.

زر الذهاب إلى الأعلى