الأخبار

انطلاق المرحلة الثانية من مشروع التعافي والتواصل المجتمعي بحي الديوم الشرقية في الخرطوم

الخرطوم – 21 يوليو 2026

أعلنت الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية بولاية الخرطوم، الأستاذة غادة حسين العوض، انطلاق المرحلة الثانية من مشروع التعافي والتواصل المجتمعي بحي الديوم الشرقية، في إطار جهود تهيئة البيئة لعودة المواطنين وتعزيز استقرار المجتمعات المحلية بعد الحرب.

أعلن المجلس الأعلى للبيئة بولاية الخرطوم انطلاق المرحلة الثانية من مشروع التعافي والتواصل المجتمعي بحي الديوم الشرقية، متضمناً الطاقة الشمسية والإنترنت المجاني وبرامج دعم المجتمع.٠،

 

ويُنفذ المشروع بشراكة بين المجلس الأعلى للبيئة ومنظمات قوقرين سودان وإيكونايل والبيئة والتنمية النسائية، وبتمويل من شبكة الآلية للمساءلة ومنظمة اليونيسيف ومجموعة ETC.

وأكدت غادة حسين، خلال احتفال تدشين المشروع بنادي الربيع، أن المبادرة تهدف إلى تمكين المجتمع المحلي عبر توفير الاحتياجات الأساسية، مشيرة إلى أن المرحلة الأولى التي انطلقت في يناير الماضي بمنطقة بري حققت نتائج إيجابية شملت حملات التشجير، وإصحاح البيئة، وتأهيل مشتل المجلس، وتنفيذ برامج تدريبية للمجتمعات المحلية.

وأوضحت أن المرحلة الجديدة تتضمن تركيب منظومة للطاقة الشمسية، وتوفير خدمة الإنترنت المجاني للطلاب والباحثين، وإنشاء محطات لشحن الأجهزة، إلى جانب تنفيذ برامج للإسناد الأكاديمي، وحملات توعية وتشجير بمدارس حي الديوم الشرقية.

وأضافت أن المشروع سيستمر لمدة ستة أشهر كنموذج تجريبي، يعقبه تقييم شامل تمهيداً لتعميم التجربة في مناطق أخرى بولاية الخرطوم.

ودعت الأمين العام للمجلس سكان حي الديوم إلى المحافظة على المشروع والمشاركة في زراعة الأشجار بالشوارع، بما يسهم في تحويل الحي إلى نموذج للبيئة الحضرية المستدامة.

من جانبهم، أكد ممثلو مجموعة ETC، باتريك تشالومبا وأماني عزام، أن المشروع يشجع التحول إلى الطاقة النظيفة، ويدعم توفير خدمات الإنترنت وتدريب الشباب، بما يعزز وصول المجتمعات المحلية إلى الخدمات التعليمية والصحية وربطها بالعالم الخارجي.

بدورها، أوضحت ممثلة منظمة قوقرين سودان، منى محي الدين، أن المشروع يُنفذ تحت شعار “من أجل بيئة معيشية أفضل”، ويهدف إلى تعزيز صمود المجتمعات المتأثرة بالحرب من خلال توفير خدمات أساسية تشمل الطاقة النظيفة، والإنترنت، وبناء القدرات، والإسناد الأكاديمي، وإنشاء مساحات آمنة للنساء، ودعم برامج العودة الطوعية.

واختتمت فعاليات التدشين بتنظيم محاضرات توعوية وتوزيع جوائز على المشاركين، في إطار تعزيز المشاركة المجتمعية ودعم استدامة المشروع.

زر الذهاب إلى الأعلى