الأعمدة

سلمان محمد الطيب سعد.. قائدٌ يترك الأثر أينما حلّ

✍️ سمية السكوتي
هناك رجالٌ لا تُقاس قيمتهم بعدد المناصب التي تقلدوها، وإنما بما يتركونه من أثرٍ طيب في النفوس، وما يحققونه من إنجازاتٍ تبقى شاهدةً على إخلاصهم وعطائهم. ومن هؤلاء يأتي اللواء شرطة حقوقي سلمان محمد الطيب سعد، مدير إدارة الخدمات الاجتماعية بقوات الشرطة السودانية، الذي ظل نموذجًا للقائد الحكيم والإداري الناجح، ورجل الدولة الذي يقترن اسمه بالإنجاز أينما كان.
فقد أثبت اللواء سلمان محمد الطيب سعد، خلال مسيرته الشرطية، أن القيادة ليست منصبًا، بل مسؤولية ورسالة. ففي فترة توليه إدارة شرطة ولاية نهر النيل شهدت الولاية تطورًا ملحوظًا في الأداء الشرطي، واهتمامًا كبيرًا بمنسوبي الشرطة، الأمر الذي جعل سيرته الطيبة تسبق اسمه، ويكسب محبة الجميع واحترامهم.
وعندما جاءت حركة التنقلات الدورية بقوات الشرطة، وانتقل إلى إدارة الخدمات الاجتماعية، لم يكن وداعه في ولاية نهر النيل وداع مسؤول يغادر موقعه فحسب، بل كان وداعًا امتزج بدموع المحبة والتقدير، في مشهد يعكس مكانته الكبيرة في قلوب المواطنين ومنسوبي الشرطة على حد سواء.
وقبل ذلك، وعندما غادر رئاسة شرطة ولاية القضارف، عبّر أهل الولاية عن بالغ أسفهم لفراق رجلٍ عرفوه مخلصًا في عمله، قريبًا من الناس، حريصًا على خدمتهم. وأهل القضارف، كما هو معروف، لا ينسون أصحاب المواقف والفضل، ولذلك ظل اسم اللواء سلمان حاضرًا في وجدانهم، حتى إن كثيرًا منهم يلهجون بالدعاء له في ليالي شهر رمضان المبارك، وفي صلاة التراويح، سائلين الله أن يحفظه ويوفقه، وأن يمده بتمام الصحة والعافية، وفاءً لما قدمه من خدمات جليلة.
وما يحققه اللواء سلمان اليوم في إدارة الخدمات الاجتماعية يؤكد أن الرجل يحمل معه روح النجاح إلى كل موقع يتولى مسؤوليته، وأن بصماته الإيجابية تظل شاهدًا على كفاءته وحسن إدارته.
ولا يفوتنا أن نشيد بحسن الاختيار الذي انتهجته قيادة الدولة في المؤسسة الشرطية، بقيادة السيد وزير الداخلية والسيد المدير العام لقوات الشرطة، في إسناد المواقع القيادية إلى كفاءات وطنية مشهود لها بالخبرة والنزاهة، وهو ما انعكس في النجاحات المتواصلة التي تحققها مختلف الإدارات الشرطية، وفي حالة الرضا والارتياح وسط منسوبي الشرطة.
نسأل الله تعالى أن يوفق قيادة الشرطة السودانية، وأن يحفظ رجالها المخلصين، وأن يبارك في جهود اللواء شرطة حقوقي سلمان محمد الطيب سعد، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم ويقدم لوطنه ومؤسسته، وأن يديم عليه نعمة الصحة والتوفيق والسداد، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

زر الذهاب إلى الأعلى