الأعمدة

الكيزان مجرمين وتجار دين، حرامية، فاسدين، لسه عايشين وهم انهم ووارثين البلد، ينهبوها، يدللوها للبدفع اكتر

حسن فاروق
الكيزان مجرمين وتجار دين، حرامية، فاسدين، لسه عايشين وهم انهم ووارثين البلد، ينهبوها، يدللوها للبدفع اكتر، لسه عايشين و هم معيار الأخلاق وهم نموذج الانحطاط الاخلاقي، يكذبوا زي مابتتفسوا. جبناء حمايتهم ( السلطة) بدونها فيران عريانين، شايلين صكوك الوطنية، وهم اصل الخيانة، يحتقروا المواطن، يكرهوا السودانيين، شعب جعان، وهم شبعانين، شعب عاطل، وهم غنيانين، عايشين من خير البلد وعلى اكتاف المواطن، يذلوك، يقتلوك، يعذبوك، يطردوك، يحاصروك، يخنقوك، يمسحوا بكرامتك الارض، انت عندهم حشرة تداس بس، وهم مرفهين بره السودان وجوه وبوزعوا الامتيازات حسب المعرص ودرجتو، في الوظيفة، في السوق، في المخصصات، عقار ، اراضي في الأسواق، زراعي، عطاءات، احتكار سلع كل الحلاقيم، وحتى اللابدين اللاحقهم الفتات معرصين في سبيل المصلحة والمواطن يتجلد، يتحقق، يتسجن، يموت، ولانهم مابتعلموا وماشايفين غير قهر المواطن وذلتوا .. ماعارفين انه الجاييهم ح يبلعهم باسلحتهم وحمايتهم وحركاتهم وملايشهم .. الشعب لن يرحم ولن ينسى ولن يغفر.
تسقط تالت

زر الذهاب إلى الأعلى