
أدلى القيادي في تحالف «الحرية والتغيير» خالد عمر يوسف بتصريحات حادة اتهم فيها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بـ«حماية مجرمين مطلوبين للعدالة الدولية»، والسعي إلى «تسوية سياسية تضمن بقاءه في كرسي السلطة»، رغم الاتهامات المتصاعدة بحقه في ملفات الحرب والانتهاكات.
وقال يوسف إن «علاقة إيران بإخوان السودان قوية»، مشيراً إلى أن طهران «قدّمت دعماً عسكرياً للبرهان»، في إشارة إلى ما يصفه مراقبون بتنامي التعاون الأمني بين الطرفين خلال الأشهر الماضية.
وفي سياق متصل، انتقد يوسف موقف البرهان من الاتهامات الأميركية المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية في السودان، قائلاً إن قائد الجيش «ينفي بشكل قاطع استخدام الأسلحة الكيميائية، ويرفض التعاون مع لجنة تحقيق وتقصي حقائق دولية»، رغم الضغوط المتزايدة من واشنطن ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وتأتي تصريحات يوسف في ظل تصاعد الجدل السياسي حول مسار الحرب، وتنامي الاتهامات المتبادلة بين الأطراف السودانية بشأن الدعم الخارجي، والتحركات الإقليمية، ومسؤولية الانتهاكات التي تشهدها البلاد منذ اندلاع النزاع.



