الأعمدة

إكتسح الإنتخابات وزف البشريات

شئ طبيعى جدا أن يوأصل السيد السوباط ونائبة العليقى وبقية أعضاء المجلس الكرام مشوارهم فى قيادة نادى الهلال بعد أن وجدا السند والعضد من القاعدة العريضة التى قالت كلمتها فى الإنتخابات الديمقراطية الحرة التى أختتمت فعالياتها رسميا بالأمس من قلب أمدرمان وبصالة الطيب التى لم تخرج وتنجب لنا الإ الطيب.
( نهنئ شعب الهلال البازخ بفوز مجموعة ( هلال المجد) التى يقودها السوباط فى الإنتخابات والقيام بتولى مهام وأعباء جديدة فى دورة قادمة وبلاشك ستكون مفيدة وسعيدة ويأتى تفائلنا بها من خلال الإنجازات العديدة التى حققها النادى خاصة فى مجال فريق الكرة الذى أصبح إسمه يشنف الأذان ويتردد صداه فى المدن وحتى الوديان إنه فخر السودان والذى أصبح فى إفريقيا عنوان وأرفع راسك ياهلالى وأفرح وخليك دائما نشوان طالما لك فريق يهز بالطول والعرض الميدان.
( مبروك مجددا يا أهله عودة هذه الكوكبة النيرة من الرجال لقيادة مجلس الهلال فهى الأجدر والأقوى والأفضل والأمثل كمان فقد عرفناها بأعمالها لا بأقوالها وبفكرها وطرحها وتخطيطها وتنفيذها لكل مايخدم مصلحة الهلال.
( نعلم بأن المهمة لن تكون سهلة لأخوان السوباط حيث تتطلب المرحلة القادمة تنفيذ وحسم العديد من الملفات التى من شأنها أن تقود الفريق للفوز بالمزيد والعديد من البطولات وعلى راسها لقب دورى الأبطال الذى نحسب بأنه بات قريبا من الدخول لديار الهلال فى ظل الدعم السخى والنضال الذى يقدمه هؤلاء الرجال الذين جعلوه مكتمل بدرا وفى غاية من الجمال .
( المجلس الفائز والمنظومة الحالية حتى تكون مثالية مطالبة بالإستفادة القصوى من التجارب الماضية فى جميع الملفات وتصحيح جميع الأوضاع والقصور والسلبيات التى إعترضت طريق المجلس فى دورته السابقة وهى طبيعية جدا فى ظل إدارة نادى بحجم الهلال.
( كل مانرجوه ونأمله بعد أن حسمت الجمعية العمومية الهلالية أمرها وحددت مجلسها وفارسها أن يتوحد الأهلة لمجابهة المخاطر التى تتربص بهلالنا الدوائر ويجب أولا أن ننضف أنفسنا من الداخل حتى يكون خصمنا ساهل وكلكم قد شاهدتم وتابعتم المسرحيات والمؤامرات السخيفة والمدبرة التى إحيكت فى الظلام ونفذت فى المكاتب وتدخلات سافرة وظاهرة أوقفت مسيرة الهلال الظافرة فى دورى الأبطال فى أخر نسخة لمصلحة نهضة بركان وحتى دورى نخبة السودان الذى فاز فيه الهلال بالميدان سرق نهارا جهارا ومنح لوصيفه الغلبان ولكن الإهلة قادرون على تعديل الصورة وعودة البطولات المنهوبة.
(بالروح المعنوية العالية بفوز مجلس السوباط يدشن أبطال الهلال إنطلاقة مسيرتهم ببطولة شرق ووسط إفريقيا ( سيكافا) عصر اليوم الأحد برواندا بملاقاة فريق توسكر الكينى وهذه البطولة بلاشك تعد فرصة مثالية لتحضير الفريق قبل دخوله فى الصدامات الكبرى ببطولته المحببه دورى أبطال إفريقيا ففريق بحجم توسكر الذى شاهدناه مؤخرا سيقدم الإضافة للفريق بجانب (كى أى زد) الزنزبارى (ورايون إسبورت) الرواندى اللذان يلتقيهما الهلال تواليا يومى الأربعاء والسبت المقبلين وكذلك البطولة فرصة مثالية لاختبار اللاعبين الأجانب الذين إلتحقوا بالنادى مؤخرا وإندماجهم مع الحرس القديم حتى يحصل الفريق على الفائدة المرجوة فى مثل هذه المشاركات الإقليمية التى أصبحت ذات قيمة كبيرة لحرص أبرز الأندية للإنضمام اليها والمنافسة على ألقابها فأندية شرق ووسط إفريقيا ماعادت تمثل دور الكومبارس فى دورى الأبطال والكونفيدرالية بل أصبحت أندية ثقيلة وتشكل خطرا على كبار القارة.
( سيكافا أيضا فرصة مثالية لنرى ماذا سيقدم المدرب الكنغولى الشاب غاى بوساكا الذى سيقود الفريق فى هذه البطولة وربما كان الفأل الحسن للإهلة بالتتويج بلقبها ويابوساكا الله أداكا.
أخر الأصداء
إكتسح الإنتخابات وزف البشريات.

زر الذهاب إلى الأعلى