الأعمدة

وزير. الإعلام والصمت المريب

عندما هبطت طائرة ( السوخوي ) في الأراضي السودانية وامتنعت عن ( الإقلاع ) والبلاد تخوض حربا شرسة ضد مليشيا مدعومة لوجستيا وماديا بالسلاح والعتاد والمؤن من دولة الإمارات ضد الجيش والشعب السوداني وقد أشارت تقارير دولية وإقليمية وصحف عالمية على ذلك
لقد استمع العالم العربي والإسلامي والدولي والإقليمي للإعلام الجزائري حسب ما جاء وأفاد به التلفزيون الجزائري ؛ ” بأن تصعيدا إعلاميا خطيرا من دويلة الإمارات المتصنعة المصطنعة يتجاوز كل الخطوط الحمراء تجاه وحدة وهوية الشعب الجزائري
مشيرا إلى أن التصعيد الإعلامي الخطير طال ثوابت الشعب الجزائري العريقة ومحاولة التشكيك في أصولها وتاريخها العميق معتبرا أن تهجم دويلة الإمارات المتصنعة والمصطنعة للجزائر ذات التاريخ المقاوم ليس سوى محاولة يائسة من كيانات هجينة تفتقر إلى الجذور والسيادة الحقيقية
وشدد التلفزيون الجزائري بأن دويلة الإمارات تحولت إلى مصانع للفتنة وبث السموم الأيدلوجية مستغلة بتجار أيدولوجية في سوق التاريخ فالجزائر التي دفعت ملايين الشهداء دفاعا عن وحدتها لا ترضخ للاستفزازات ولن تغفر المساس بثوابتها وبأسس هويتها وانتمائهم . ”
هل هناك جهات ألزمت وزير الإعلام السوداني ( السوخوي ) بالصمت المريب والسكوت وعدم التطرق إعلاميا عن دولة الإمارات أم هناك فرق ما بين شهوة الجلوس على كرسي السلطة ومتعة جلوس القرفصاء على رصيف جامعة الخرطوم أو رصيف الغرب كما ذكر البروف عبد الله الطيب من قبل ؟
أم ماذا بعد !!!

زر الذهاب إلى الأعلى