رسالة إلى مَن يبرّرون الحرب و يناصرون الظالمين الضآلين و يتقاتلون اليوم بإسم الوطن والكرامة و بإسم الإسلام
✍️ محمد الفاتح حضرة
📜🫵هذه ليست رسالة عاطفية
ولا منشور شتائم
بل هي مواجهة أخلاقية مع الحقيقة
حقيقة الدم
وحقيقة الذاكرة
وحقيقة المسؤولية
🧐أن تضلّلك الدعاية مرة
قد يُفهم
لكن أن تعرف
ثم تبرّر
ثم تقاتل..
فهنا نحن أمام خيار أخلاقي لا لبس فيه‼️
🩸 عن أي وطنٍ تقاتلون؟؟!!
هل تقاتلون في صفوف :
من غدروا بثوار ديسمبر
من فضّوا الاعتصام
من قتلوا الشباب بدمٍ بارد
من اغتصبوا النساء
من ألقوا الجثث في النيل
من ارتكبوا المجازر
ثم خرجوا يكذبون ويُنكرون ويتلاعبون بالروايات ويتسترون علي الجناة !!
🧐🤔كيف
بالله عليكم
لإنسانٍ عاقلٍ وله قلب
أن يصدّق
أو يساند
أو يقاتل
في صفوف أولائك المجرمين الغدارين المنافقين وشركائهم وانصارهم الذين كانوا هم من قتلوا أولادنا :
عبدالعظيم
وعباس فرح
ومحجوب التاج
وقصي
ومطر
وكشّة‼️😡
كيف بالله عليك تسامح وتساند
من قتلوا ست النفور
ومن اغتصبوا النساء
في مجزرة القيادة العامة
وكرروا ذلك في أثناء هذه الحرب العبثية المستمرة حتى اليوم؟؟!!😡
أي دين هذا
وأي وطن
وأي أخلاق
هذه التي تُبنى فوق هذا الدم وهذا الفساد وتتوهم انك احد حماة الحق وأنصار الله ؟؟!!
📜 هذه المقتلة العبثية ليست حرب كرامة… وإنما هي حرب من أجل السلطة والحكم ومن أجل الإفلات من المحاسبة و المحاكمة ‼️
هذه الحرب لم تبدأ شرارتها دفاعًا عن السودان أو نصرةً للمدنيين ..
ما هذه الحرب إلا صراعاً علي الثروة والسلطة ما بين طرفي المؤسسة العسكرية السودانية الشريكين اللذان إرتكبا معاً جريمة تقويض النظام الدستوري والانقلاب علي الحكومة الإنتقالية حكومة الثورة ‼️
🧐🫵هذه الحرب..
لم تُشعلها قوى مدنية
ولا ثوار..
بل أشعلها
من خافوا من الدولة المدنية
ومن خافوا من المحاسبة
ومن خافوا من كشف الجرائم !!
إن كل من يقاتل اليوم
في صفوف الجيش أو في صفوف الدعم السريع..
🧐🫵إنما هو في الحقيقة يقاتل
لصالح ذات تلك المنظومة الشريرة
التي قتلت الثوار
وسرقت الدولة
وأفسدت الدين
ثم طلبت من سفهاء العقول والبلهاء أن يستنفروا ويموتوا دفاعًا عنها ‼️
🛑 سؤال الأخلاق الغائب… هل رأيتم في جماعة الحركة الإسلامية والموتمر الوطني والعسكر الانقلابين وشركائهم شيئًا من مكارم الأخلاق او من اخلاق الإسلام؟؟!! 🤨🧐
منذ 25 أكتوبر 2021 و طيلة فترة حكم البرهان وحميدتي عقب الانقلاب على حكومة الثورة
وطيلة هذه الحرب العبثية المستمرة
اسألوا أنفسكم بصدق
وبلا تبرير
وبلا مواربة :
🧐🤔هل وجدتم في سلوك وأفعال وأقوال
البرهان
وحميدتي
وجماعة الحركة الإسلامية وميليشياتهم
وشركائهم
شيئًا واحدًا من مكارم الأخلاق؟؟‼️
هل وجدتم فيهم
صدقًا
أمانة
وفاءً بالعهد
حرصًا على دمٍ معصوم
أو خوفًا من الله في الأبرياء ؟؟‼️
هل رأيتم واحدًا منهم أثناء هذه الحرب
يدافع عن المدنيين
أو يهتمّ بسلامة النساء والأطفال او يحرص علي نقلهم الي أماكن آمنة
أو يحافظ على المستشفيات
و محطات الكهرباء والمياه
أو يمنع تدمير المرافق العامة والأسواق التي يعيش عليها الناس؟؟‼️
🤔هل فتحوا ممرات آمنة لإدخال و توزيع المساعدات الإنسانية والإغاثية
هل سهّلوا وصول الغذاء والدواء
هل احترموا كرامة النازحين
أم استخدموا الجوع والحصار كسلاح حرب؟؟‼️
🧐🫵إن لم تجدوا شيئًا من هذا..
وأنتم تعلمون أنكم لن تجدوا
فبالله عليكم ، بأي عقل
وبأي دين
وبأي ضمير
تستنفرون مع هؤلاء
أو تناصرونهم
أو تدافعون عنهم
أو تعتقدون أن من مات منهم يمكن أن يُسمّى شهيدًا؟؟‼️
كيف تردّدون معهم قول الله تعالى
﴿نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ﴾
وهل ينصر الله الظالمين؟؟‼️
كيف تتخيّلون
أن الله يمكن أن يُخدَع
بشعاراتٍ يرفعها
من انتهكوا الحرمات
وسفكوا الدماء
وخرّبوا البلاد
ثم نسبوا جرائمهم إلى الدين؟؟!!
﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا
وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ
وَمَا يَشْعُرُونَ﴾
🧠 اسألوا أنفسكم هذا السؤال الصادق ..
ماذا 🤔
لو عاد الآن الي الحياة
الدكتور علي فضل
أو مولانا علي محمود حسنين
أو الشاعر هاشم صديق..
هل يتخيّل أحد منكم
أن واحدًا من هؤلاء الرجال الوطنيين
يمكن أن يساند الآن البرهان
أو حميدتي
أو الحركة الإسلامية
أو يبرّر هذه الحرب ؟؟!!
تخيل معي ..
🤔ماذا
لو عاد
عبدالعظيم
أو كشّة
أو محجوب التاج
أو ست النفور
هل تتوقعون
أن يستنفر واحدٌ منهم
في صفوف الجيش
أو الدعم السريع
أو كتائب الكيزان؟؟!!
أنتم تعرفون الإجابة..
لكنكم ستهربون منها
لأنها تُدين مواقفكم و تفضحكم أمام أنفسكم !!
🛑 حتى الكيزان الأوائل لا يثقون في إخوة الأمس أطراف الحرب اليوم !!
🤔هل رأيتم
أحدًا من الكيزان الأوائل
رفاق حسن الترابي
مؤسس الجماعة
يقاتل اليوم
أو يساند استمرار هذه الحرب؟؟‼️
هؤلاء الكيزان القدامى..
هم أعَرف الناس
بحقيقة أخلاق الحركة الإسلامية
ويعرفون حقيقة قادة الجيش
وحقيقة جهاز الأمن
وحقيقة المليشيات الاخري
ولهذا..
فإنهم لا يثقون بهم
البتة
البتة
البتة
📜🛑 الفساد في الأرض… بين النص القرآني وسنّة الخذلان‼️‼️
القرآن الكريم لم يترك بابًا للالتباس في توصيف الفساد والمفسدين..
بل قرنه دائمًا بالظلم وسفك الدماء ونقض العهود وإهلاك الحرث والنسل
قال الله تعالى,:
﴿وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ﴾
وقال أيضًا:
﴿وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾
إن القرآن لا يكتفي بالتحذير والعقاب الأخروي..
🧐🫵بل هو يقرّر سنّةً ثابتة
حول العقاب المعجل و أن المفسدين يُعاقَبون في الدنيا قبل الآخرة..
يعاقبون بـ :
بالخزي
والخذلان
وتفكك الصف
وسقوط الهيبة
وانكشاف الزيف
والخوف حتي وهم داخل المساجد التي تسببوا بحربهم العبثية في منع الناس من إقامة الصلاة ومن عمارة المساجد حتي باتت بسببهم عشرات بل مئات المساجد مظلمةً مهجورةً خاويةً علي عروشها ‼️
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
﴿فَضَرَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةَ وَالْمَسْكَنَةَ﴾
🧐🫵أليس هذا بالضبط بعض ما شهدناه في التجربة السودانية..
حين انتهى مصير مؤسس جماعة الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني
الشيخ الدكتور حسن الترابي
مسجوناً ذليلاً..
ثم معزولًا
مخذولًا
مُبعدًا عن تلاميذه
لقد ذاق من ذات المنظومة التي صنعها
مرارة الإقصاء والخذلان والتعذيب..
ولعلّ الشيخ الترابي – كما يذهب كثيرون – قد تاب الي الله قبل موته
وأدرك حجم الفساد الذي أسّسه باسم الدين والسياسة..
ولكن المأساة
أن تلاميذه وأنصاره
لم يأخذوا العظة
ولا قرأوا الدرس
ولا تابوا عن الإفساد
إلا قلة قليلة منهم ..
ممن ابتعدوا عن مشروع العنف والتمكين
وأعتزلوا أو إنتسبوا إلى حزب المؤتمر الشعبي
أمثال الدكتور علي الحاج
والأستاذ كمال عمر
وبعض رفاقهم..
أما البقية
فلا يزالون في عمه يُصرون
ويكرّرون ذات الخطيئات
بذات الأدوات
وبذات الخطاب
ثم تجدهم يا سبحان الله ينتظرون نصرًا من الله وفتح قريب ‼️
📜لقد قرّر القرآن بكل وضوح
أن الله لا ينصر الظالمين.
إن الله لن يبارك مشروعًا أُسِّس على الدم والكذب والفساد
🧐🫵وهكذا نقول
بأن هذه الهزيمة الاخلاقية
والقهر
والتفكك
الذي يضرب هذه الجماعة اليوم..
ليس مؤامرة
ولا استهدافًا خارجيًا
بل سنّة إلهية
في كل من أفسدوا في الأرض
وظنّوا أن الله يُخدع بالشعارات‼️‼️
🔥 الخلاصة التي لا يريد أعوان وأنصار الظالمين ومبرّروا الحرب سماعها ‼️
إن كل من إستمر في مساندة القاتل والظالم
بعد أن عرف الحقيقة :
فإنه ليس مخدوعًا
بل هو متواطئ مع المجرمين
وكل من يقاتل
تحت راية من ارتكبوا المجازر
فإنه بالتأكيد يعلم حقيقة أنه لا يدافع عن وطن
بل يشارك في جريمة مستمرة
إن الله لا ينصر
الغادر
ولا الكاذب
ولا من تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء
التاريخ شاهد
والذاكرة لا تموت
وديسمبر لن تسامح من خانها‼️
🛑 لا للحرب
🛑 لا للاستنفار
🛑 لا لتبرير القتل
نعم للسلام
نعم للعدالة
نعم للمحاسبة
✌️✊
#لا_للحرب
#ديسمبر
#الوعي_أولاً



