الأخبار

والي الخرطوم يؤكد دعم برامج مجلس السلم المجتمعي لرتق النسيج الاجتماعي وتعزيز السلام

بحث والي ولاية الخرطوم، الأستاذ أحمد عثمان حمزة، مع الأمين العام لمجلس السلم المجتمعي، نتلينا يعقوب، برامج المجلس وخططه الرامية إلى تعزيز التماسك الاجتماعي، ورتق النسيج المجتمعي، ونبذ خطاب الكراهية والجهوية، في إطار جهود دعم السلام المجتمعي بعد تداعيات الحرب.

بحث والي الخرطوم مع مجلس السلم المجتمعي برامج تعزيز التماسك الاجتماعي ونبذ خطاب الكراهية، مؤكداً دعم جهود المصالحات المجتمعية وترسيخ السلام والوحدة الوطنية.

وخلال اللقاء الذي عُقد بمكتب الوالي، استعرضت نتلينا يعقوب أهداف مجلس السلم المجتمعي وأدواره في تعزيز ثقافة التعايش وقبول الآخر، مشيرة إلى أن تأسيس المجلس جاء استجابةً للحاجة إلى معالجة الآثار الاجتماعية التي أفرزتها الحرب، وتعزيز إدارة التنوع والمسؤولية المجتمعية.

وأوضحت أن المجلس يعمل على تنفيذ برامج ومبادرات في مجالات نبذ خطاب الكراهية، والمصالحات القبلية، وتعزيز السلام الاجتماعي، لافتة إلى عدد من المبادرات التي نفذها خلال الفترة الماضية، من بينها برامج إفطار رمضان، ودعم العودة الطوعية، والمشاركة في معالجة القضايا الاجتماعية، إلى جانب الإسهام في جهود الصلح القبلي بولاية سنار.

وأضافت أن المجلس يستعد لتنظيم ملتقى جامع في السادس من أغسطس للتعريف برسالته وأنشطته، يتضمن معرضاً يعكس التنوع الثقافي والاجتماعي في السودان، فضلاً عن خطط للتعاون الخارجي، من بينها التواصل مع البرلمان الإيطالي وعقد مؤتمر في إيطاليا لمناقشة سبل مواجهة خطاب الكراهية وبناء شراكات داعمة لبرامج المجلس.

من جانبه، أشاد والي الخرطوم بالدور الذي يضطلع به مجلس السلم المجتمعي في تعزيز التماسك الاجتماعي ونبذ الجهوية وخطاب الكراهية، مثمناً جهود رئيس المجلس الشيخ النور وتواصله المستمر مع حكومة الولاية.

وأكد الوالي أن الحرب تركت آثاراً اجتماعية عميقة تستوجب تكاتف الجهود لمعالجتها، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تمثل فرصة لتعزيز مبادرات المصالحة والسلام في مختلف الولايات، مع أهمية تجاوز النظرة القبلية وترسيخ قيم الوحدة الوطنية.

كما أعلن والي الخرطوم استعداد حكومة الولاية لتقديم الدعم اللازم لتمكين المجلس من أداء رسالته، داعياً إلى تفعيل الدور الإعلامي لإبراز أنشطته ومبادراته الهادفة إلى ترسيخ السلم المجتمعي.

زر الذهاب إلى الأعلى