
الخرطوم – 6 أغسطس 2026
دشّن المدير العام المكلف لوزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم، الأستاذ عبداللطيف شاكر عبداللطيف، اليوم انطلاق تنفيذ أنشطة مشروع “بناء القدرة على الصمود لتحسين التنمية والنمو في قطاع التعليم في السودان – جسور”، الممول من الشراكة العالمية للتعليم، والمنفذ عبر منظمة جسمار للأمن الإنساني بالشراكة مع منظمة بلان العالمية، وذلك بحضور الدكتورة منى إبراهيم، مدير إدارة المنظمات بالوزارة.

وأكد الوزير المكلف، خلال مخاطبته الاجتماع، أن استعادة الحياة الطبيعية في ولاية الخرطوم تبدأ بالاستثمار في الإنسان، مشيراً إلى أن الآثار النفسية التي خلفتها الحرب على الأطفال والأسر تتطلب تدخلات عاجلة لإعادة الثقة، ودعم الصحة النفسية، وبناء شخصية الطالب في بيئة تعليمية آمنة.
وشدد على أهمية أن يركز المشروع على برامج الدعم النفسي والاجتماعي، مع إيلاء اهتمام خاص بالأطفال من ذوي الإعاقة، باعتبارهم جزءاً أساسياً من العملية التعليمية، مثمناً في الوقت نفسه دور المنظمات الدولية والشركاء في دعم قطاع التعليم وتعزيز استقرار البيئة المدرسية.
ويستهدف مشروع “جسور”، الذي يمتد لثلاث سنوات، 175 مدرسة بولاية الخرطوم، عبر ثلاثة شركاء، حيث تنفذ منظمة بلان العالمية عبر منظمة جسمار أنشطة المشروع في 40 مدرسة بمحلية جبل أولياء، بينما تنفذ اليونيسف البرنامج في 50 مدرسة، وتتولى منظمة رعاية الطفولة تنفيذ الأنشطة في 75 مدرسة ببقية محليات الولاية.
ويتضمن المشروع حزمة من التدخلات تشمل تقديم المنح المدرسية، وتأهيل الفصول الدراسية ودورات المياه، وتوفير الأثاث والإجلاس والمعينات التعليمية، إلى جانب تدريب المعلمين على الدعم النفسي والاجتماعي واكتشاف الحالات التي تحتاج إلى تدخل متخصص، وتدريب المجالس التربوية، وتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية، وتنفيذ برامج التوعية والحد من مخاطر الكوارث الطبيعية.
من جانبها، أكدت الدكتورة منى إبراهيم، مدير إدارة المنظمات بوزارة التربية والتعليم، أهمية تحويل المدارس إلى بيئات تعليمية جاذبة وآمنة، مشيدة بمكونات المشروع التي تعزز الجوانب النفسية والاجتماعية للتلاميذ والمعلمين.
ويعد مشروع “جسور” إحدى المبادرات الهادفة إلى دعم قطاع التعليم في السودان، وتعزيز صمود المؤسسات التعليمية، وتحسين جودة البيئة المدرسية، وترسيخ الشراكة المجتمعية، حيث تستفيد منه ولاية الخرطوم ضمن عشر ولايات مستهدفة على مستوى البلاد.



