عبدالرحمن الخضر بتاع غسان وحرامية الاراضي كتب مقال بعنون صمود هي من ترفض السلام في أشارة للاسباب المنطقية التي طرحتها علنا والتي تتهم فيها الخماسية بمحاولة خلط الاوراق

عوض ابوشعرة
عبدالرحمن الخضر بتاع غسان وحرامية الاراضي كتب مقال بعنون صمود هي من ترفض السلام في أشارة للاسباب المنطقية التي طرحتها علنا والتي تتهم فيها الخماسية بمحاولة خلط الاوراق وتصميم العملية السياسية بعيدا عن اصحاب المصلحة ،،
عبدالرحمن الخضر يقول ان المؤتمر الوطني حزب راسخ ولديه جماهير ،، ودي حقيقة فالتنظيمات العصبوية حين تكون فاعلة وقادرة علي النهب والسرقة يتحلق حولها المجرمين ،، والتاريخ يقول ان العديد من دول امريكا اللاتينية حكمتها العصابات ،، وكانت اقوي من حكومات تلك الدول ،، ولا فرق بين اسكوبار والبرهان ،،
الحزب السياسي المدني المسلح ده ما سمعنا بيهو قبل كده الا من خلال تجربتنا مع الكيزان والمؤتمر الوطني ،، لذلك فالمؤتمر الوطني الذي انقلب علي سلطة شرعية ،، ثم صادر كل مؤسسات الدولة ومنح ادارتها والسيطرة عليها لعضويته ،، ثم سيطر علي الاقتصاد حتي وصلنا في سنين الانقاذ اباخيرة لما نسبته ٢٠% من ميزانية الدولة للشعب والباقي للمؤسسة العسكرية وقيادات الكيزان ،،
المؤتمر الوطني صنع المليشيات لقهر الشعب ،، فهل يوجد حزب سياسي حول العابم لديه مليشيات لقهر المعارضين ،، ؟ المؤتمر الوطني ليس حزبا سياسيا ،، بل تشكيل عصابي ،، ولا توجد مقارنة بين حزب الامه الذي استشهد الخضر بقواته التي دخلت عبر ما يسمي بالمرتزقة لاقتلاع النميري وفشلت ،، وبين المؤتمر الوطني ،، لان حزب الامه حين قرر ادخال قواته للخرطوم لقلب نظام الحكم عن طريق السلاح ايام نمير لم يكن في السلطة بل كان في المعارضة ،، والمؤتمر الوطني في الحكم ،،
المؤتمر الوطني ظل يحكم بالحديد والنار ،، ويتحكم حتي في المزاج الشخصي للناس عن طريق النظام العام ،، ويقتل وينهب ويشعل في حروب الاطراف طوال اكثر من ثلاثة عقود ،، ثم اشعل هذه الحرب ،، فكيف يكون شريكا في مفاوضات السلام مع المشاركة في الحكومة الانتقالية القادمة ،، ؟
نفس معاني هذا المقال المنبطح لصمود كتبه مصطفي عثمان اسماعيل ،، وواضح ان الجماعة شعروا بالخطر ،،
لقد خرج الشعب السوداني كله ضد حكمكم يا بتاع غسان ،، وانحينتم للعاصفة ثم عدتم بهذا الاسلوب المتوحش الذي لم يعهده شعبنا ،، فكيف تريدون العودة علي ظهر الداعمين لكم من دول الاقليم والخماسية ،، ؟
وهل سيسمح لكم الشعب السوداني بذلك ،، ؟
غريبين انتو والله ،،



