الأعمدة

عجبتُ من نائحةٍ مستأجرةٍ ظلت تطالب بتجريد كل المخالفين لأرائها مدفوعة الثمن من أوراقهم الثبوتية،

كمال الهِدَي
عجبتُ من نائحةٍ مستأجرةٍ ظلت تطالب بتجريد كل المخالفين لأرائها مدفوعة الثمن من أوراقهم الثبوتية، منصبةً نفسها ناقداً وشرطياً وقاضياً وجلاداً، بل مضت إلى أبعد من ذلك، فحرضت على ذبح كل من تفترض هي وأمثالها من أرزقية الإعلام أنه متعاون.
ثم عجبتُ حين قرأت شكواها من غياب العدالة فيما يتعلق بمنعها من السفر بسبب البلاغ المقدم ضدها! رغم أن منعها من السفر جاء متوافقاً مع القانون.
فما قول البلهاء الذين ظلوا يدعمون كتاباتها، ويحدثوننا عن وطنيتها، ويصفونها بأنها “امرأة بمائة رجل”؟

زر الذهاب إلى الأعلى